ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢٩٢
در ص ٥٤١ شرح سيد على خان بر صحيفه در شرح اين عبارت شريفه : اللهم إن هذا المقام لخلفائك و أصفيائك و مواضع اُمنائك في الدرجة الرفيعة التي اختصصتهم بها قد ابتزوها و أنت المقدّر لذلك ، لا يغالب أمرك و لا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت و أنّى شئت ، و لما أنت أعلم به ، غير متهم على خلقك و لا إرادتك ، حتى صار خلفاؤك مغلوبين مقهورين مبتزين يرون حلمك متبدلاً ، و كتابك منبوذاً ، و فرائضك محرَّفةً عن جهات شرائعك ، و سنن نبيك متروكة . اللهم العن أعدائهم من الأولين و الآخرين ، و من رضي بفعالهم و أشياعهم و أتباعهم گفته : فوجه التعرض لمضمون هذا الفصل من الدعاء في هذا اليوم ما رواه شيخ الطائفة [١] [٢] .
فائدة نفيسة [ در اعتبار دعاى ندبه ]
مما يكشف عن اعتبار الدعاء لتوجيه تلك الفقرة من غير إشارة أو إيماء الى ضعف دليل على تصديهم لتوجيه الفقرة المعروفة : « و عرجت بروحه الى سمائك » ؛ و ذلك لأنه لو لم يكن معتبرا عندهم لما احتاجوا الى تجشّم التوجيه ، بل لكفاهم أن يقولوا : «إنه ضعيف» كما هو دأبهم ، و لا أقلّ من الإشارة إليه في صدر بيانهم أو ذيله ، كديدنهم في الأدلة الغير المسلّمة مثل قولهم : «ذلك مع الغض عن ضعف السند» ، أو قولهم : «هذا مع عدم ثبوت اعتبار سنده» ... الى غير ذلك ، فعدولهم عن تضعيفه و تعرضهم ، و كذا استدلالُهم بفقراته على مدعاهم مما يكشف عن كونه معتبرا عندهم غاية الاعتبار بحيث يعدّ من المسلّمات ، و هذا عندي في غاية القوة . و قد سلك هذا المسلك الشيخ محمد رحيم البروجردي ـ قدس ذكره ـ عند عد القرائن على اعتبار الزيارة الجامعة ؛ حيث عد منها تلقِّي جميع الفرقة ـ بعد الصدوق ـ إياها بالقبول
[١] في التهذيب : بسنده عن عبد اللّه بن دينار ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال : يا عبد اللّه ، ما من عيد للمسلمين أضحى و لا فطر إلا و هو يجدّد و فيه لآل محمد حزن . قلت : و لم ذاك ؟ قال : لأنهم يرون حقّهم في يد غيرهم . ( منه ) . بنگريد به : تهذيب الأحكام ، ج ٣ ، ص ٢٨٩ ، ح ٨٧٠ .[٢] سيد در ضمن شرح اين دعا و دعاى عرفه مطالب بسيار عالى و مفيد دارد . ( منه ) .