ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢٩٠
منّ [١] بالعيد إن أردت سوائي أيّ عيد لمستباح العزاء إنّ في مأتمي عن العيد شغلاً فالْهُ عنّي و خلّني بشجائي فإذا الناس عيّدوا بسرور كان عيدي بزفرة و بكاء و إذا جَدَّدوا الأبزة جَدَّد تُ ثياباً من لوعتي و ضنائي و إذا أدمنوا الشراب فشربي من دموع ممزوجة بدماء و إذا أستشعروا الغناء فنوحي و عويلي على الحسين غنائي [٢] فرخى سيستانى راجع به عيد ابياتى دارد ، بى تناسب نيست كه به آن جا رجوع شود و بعد از پسنديدن [ در ]اين جا ثبت گردد . از فرخى سيستانى است : سوگواران را مجال بازديد و ديد نيست بازگرد اى عيد از زندان كه ما را عيد نيست گفتن لفظ مبارك باد طوطى در قفس شاهد آيينه دل داند كه جز تقليد نيست [٣] در ص ١٣٦ از علل الشرائع [٤] در باب ١٢٧ گفته : باب العلة التي من أجلها يتجدد لآل محمد ـ صلوات اللّه عليهم ـ في كل عيد حزن جديد : أبي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحسن ، عن عمرو بن عثمان ، عن حنان بن سدير ، عن عبد اللّه بن دينار ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال : يا عبد اللّه ، ما من عيد للمسلمين أضحى و لا فطر إلا و هو تجدد فيه لآل محمد حزن [٥] . قلت: فلم؟ قال: لأنهم يرون حقهم في يد غيرهم. در نزهة الاُدباء خطى كتاب خانه ديدم در ص ٢٢٨ اين دو بيت را :
[١] در الغدير : هن .[٢] الغدير ، ج ٤ ، ص ١٦٨ .[٣] غزلى است مشتمل بر هفت بيت كه مطلع و تالى اش همين دو بيت است و از جمله بقيه اين بيت است : { هر چه عريان تر شدم گرديد با من گرم تر هيچ يار مهربانى بهتر از خورشيد نيست } ( منه ) .[٤] علل الشرايع ، ج ٢ ، ص ٣٨٩ .[٥] خ . ل : كان حزناً . ( منه ) .