ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢٧٤
در اواخر مهج الدعوات [١] سيّد است : و من ذلك ليالي الأعياد الثلاث و أيامها ، و هي ليلة عيد الغدير و يومه و ليلة عيد الفطر و يومها و ليلة عيد الأضحى و يومها . از اين تعبير معلوم مى شود اعياد ثلاث در مقابل اربعه و عيدين نيز اطلاق شده است . و نيز در مهج خطى كتاب خانه است در روايت كنوز النجاح احمد بن الدرنى . . الخ . در ص ٤٣٧ از فرج بعد از شدّت است . اى دل مى سوز و اشك مى بار چو شمع تا خانه فروز تو شود يار چو شمع پروانه شمعِ روى او باش به شب ور بكشندت به روز صد بار چو شمع و در ص ٤٣٦ از همان كتاب است : اى روى تو گشته عالم افروز به شب ديدم ز رخ تو عيد نوروز به شب بگذار كه با تو يك شب آريم به روز چون آورديم بى تو صد روز به شب
روايتى از محمد بن حمزة الحسينى
در ص ٢٩٣ تاسع بحار [٢] در «باب جوامع الأخبار الدالّة على إمامته من طرق الخاصة و العامّة» گفته : ( بشا ) والدى و عمار بن ياسر و ولده سعد جميعا عن إبراهيم بن نصر الجرجاني ، عن محمد بن حمزة الحسيني ، عن الحسين بن بابويه ، عن أخيه الصدوق أبي جعفر بن بابويه ، عن علي بن عيسى المجاور ، عن إسماعيل بن رزين بن أخي دعبل ، عن أبيه ، عن علي بن موسى الرضا ، عن آبائه عليهم السلامقال : قال رسول اللّه ( ص ) : يا على ، أنت المظلوم بعدي ، فويل لمن قاتلك ، و طوبى لمن قاتل معك ... إلى آخر الحديث .
فائدة [ در تصحيح طريق حديث بزوفرى ]
در مشيخه تهذيب در طريق احمد بن ادريس ، محمد بزوفرى و احمد بن محمد بن يحيى
[١] إقبال الأعمال ، ج ١ ، ص ٤٧٤ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٥١١ ، ح ١٤٨٠ و ج ٢ ، ص ١٧٤ ـ ١٧٥ ، ح ٢٠٥٨ .[٣] نيز بنگريد به : الكافي ، ج ٤ ، ص ١٦٩ ، تهذيب الأحكام ، ج ٣ ، ص ٢٨٩ ؛ علل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٢٨٩ .[٤] ادامه كلام سيد ابن طاووس است .[٥] كذا كان . ( منه ) .[٦] كان في نسختي الخطيّة بلا نقطة . ( منه ) .[٧] مهج الدعوات ، ص ٤٤٣ و به نقل از وى در بحار الأنوار ، ج ٩٠ ، ص ٣٥١ ـ ٣٥٢ .[٨] بحار الأنوار ، ج ٣٨ ، ص ١٣٩ ، ح ١٠١ .