ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢٦٤
الزّهري ، قال : دخلت على عليّ بن الحسين عليه السلام في مرضه الذي توفي فيه إذ قدّم إليه طبق فيه خبز و الهندباء فقال لي : كله . قلت : قد اكلت يا ابن رسول اللّه . قال : إنّه الهندباء . قلت : و ما فضل الهندباء ؟ قال : ما من ورقة من الهندباء إلاّ و عليها قطرة من ماء الجنّة فيه شفاء من كلّ داء . قال : ثمّ رفع الطّعام و أتى بالدّهن ، و قال : ادّهن يا أبا عبد اللّه . قلت : ادّهنت . قال : إنّه هود من البنفسج . قلت : و ما فضل دهن البنفسج [١] على سائر الأدهان ؟ قال : كفضل الإسلام على ساير الأديان . ثمّ دخل عليه محمد ابنه فحدثه طويلاً بالسرّ، فسمعته يقول فيما يقول: عليك بحسن الخلق. قلت : يا ابن رسول اللّه ، إن كان مِن أمر اللّه ما لا بدّ لنا منه ـ و وقع في نفسي أنّه قد نعى نفسه ـ فإلى من نختلف بعدك ؟ قال : يا أبا عبد اللّه ، إلى ابني هذا ـ و أشار إلى محمد ابنه ـ إنّه و صيي و وارثي و عيبة علمي ، معدن الحلم و باقر العلم . قلت : يا ابن رسول اللّه ، ما معنى باقر العلم ؟ قال : سوف يختلف إليه ملأ من شيعتي ، و يبقر العلم عليهم بقراً . قال : ثمّ أرسل محمدا ابنه في حاجة له الى السّوق ، فلمّا جاء محمد قلت : يا ابن رسول اللّه ، هذا أوصيت إليه أكبر أولادك ؟ قال : يا عبد اللّه [٢] ، ليست الإمامة بالصغر و الكبر ، هكذا عهد إلينا رسول اللّه ، و هكذا وجدناه مكتوبا في اللّوح و الصّحيفة .
[١] در كتاب طهارت از جلد اول وسائل در [ ج ٢ ، ص ١٦٣ ، ح ١٨١٩ ] باب استحباب الادّهان بدهن البنفسج گفته : علي بن محمد القمي الخزاز في كتاب الكفاية في النصوص على عدد الأئمة عن الحسين بن عليّ ، عن محمد بن الحسين البزوفري ، عن محمد بن علي بن معمّر ، عن عبد اللّه بن سعيد ، عن محمد بن على بن طريف ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن معمّر ، عن الزّهري ، عن علي بن الحسين في حديث طويل انّه أُتي بالدّهن فقال : ادهن [ يا أبا عبد اللّه ]قلت : ادهنتُ . قال : إنه البنفسج . قلت : و ما فضل البنفسج على سائر الأدهان ؟ قال : كفضل الإسلام على سائر الأديان ( در ص ٨٥ از چاپ امير بهادر مندرج است ، و در بحار اين حديث را تا حال نيافته ام ، لعلّ اللّه يحدث بعد ذلك امرا ) . ( منه ) .[٢] الظاهر : يا أبا عبد اللّه . ( منه ) .