ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢٤٩
فائدة عجيبة [ شيعه بودن بزوفرى ]
بايد دانست كه محمد بزوفرى در طرق روايات خاصه وارد شده كه بنا بر تصريح شيخ در اول و آخر آن اخبار در مقابل طريق مخالفين قرار گرفته [ و ] واقع شده است ؛ زيرا شيخ در ص ٩٨ غيبت [١] گفته : فأما ما روي من جهة الخاصة فأكثر من أن يحصى غير أنّا نذكر طرفا منها . آن گاه شروع به ذكر اخبار كرده . و در ص ١٠٨ گفته [٢] : فهذا طرف من الأخبار قد أوردناها ، و لو شرعنا في إيرادها من جهة الخاصة في هذا المعنى لطال به الكتاب ، و إنما أوردنا ما أوردنا منها ليصح ما قلناه من نقل الطائفتين المختلفتين ، و من أراد الوقوف على ذلك فعليه بالكتب المصنفة في ذلك ؛ فإنه يجد من ذلك شيئا كثيرا حسب ما نقلناه . و در ص ٩٥ در موقع نقل اخبار عاميه گفته : فمما روى من ذلك من جهة مخالفي الشيعة ما أخبرني به أبو عبد اللّه احمد بن عبدون ... الخ [٣] . و محمد بزوفرى در ص ١٠١ حديث لوح را نقل كرده [٤] . پس اين عبارت ، تصريح به امامى بودن اوست ، علاوه بر امور ديگر از قبيل اعتماد مشايخ و ترضّى و ترحُّم و دلالت مضمون اخبار او كه نقل كرده ، و علاوه بر نقل او دعاى ندبه را كه به غير از معتقِد به امام زمان و دوازده امام از كسى نمى تواند صادر باشد .
فايده عظيمه [در ترحّم و ترضّى بر بزوفرى]
بايد دانست كه ترحّم و ترضّى بر مثل بزوفرى ( محمد ) قطعا از متقدمين مانند مفيد يا ابن قره است ؛ به دليل اين كه بزرگان متأخرين او را نمى شناسند ـ چنان كه از عبارت مجلسى و
[١] الغيبة للطوسي ، ص ١٣٧ ، ح ١٠٠ چاپ مؤسسة المعارف الإسلامية ، قم .[٢] الغيبة للطوسي ، ص ١٥٦ .[٣] الغيبة للطوسي ، ص ١٢٧ ، ح ٩٠ .[٤] الغيبة للطوسي ، ص ١٤٣ ، ح ١٠٨ : و أخبرني جماعة ، عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري ، عن أبي علي أحمد بن إدريس ... إلى آخره .