ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢٢٩
و بنا بر تصريح محدث نورى تأليف اين جلد بعد از جلد مزار بوده است [ و ] سندى را كه در كتاب زاد المعاد مدار نقل قرار داده درج فرموده است بدين قرار : مؤلف در باب «أدعية عيد الفطر و زوائد آداب صلاته و خطبها» ( در ص ٨٧٢ هشتصد و هفتاد و دو ) گفته : أقول : ذكر السيدان دعاء الندبة الذي يدعى به في الأعياد الأربعة ، و سيأتي في كتاب المزار ، تركنا ذكره هنا حذرا من التكرار . ثم قالا قدس سرهما [١] : فإذا فرغت من الدعاء فتأهب للسجود بين يدي مولاك ، و قل ما روينا بإسنادنا إلى أبي عبد اللّه عليه السلام : إذا فرغت من دعاء العيد المذكور ضع خدّك الأيمن على الأرض و قل : سيدي سيدي ! كم من عتيق لك فاجعلني ممن أعتقت ، سيدي سيدي ! و كم من ذنب قد غفرت فاجعل ذنبي فيما غفرت ، سيدي سيدي ! و كم من حاجة قد قضيت فاجعل حاجتي فيما قضيت ، سيدي سيدي ! و كم من كربةٍ قد كشفت فاجعل كربتي فيما كشفت ، سيدي سيدي ! و كم من مستغيث قد أغثت فاجعلني فيمن أغثت ، سيدي سيدي ! و كم من دعوة قد أجبت فاجعل دعوتي فيما أجبت ، سيدي سيدي ! و ارحم سجودي في الساجدين ، و ارحم عبرتي في المستعبرين ، و ارحم تضرعي فيمن تضرع من المتضرعين ، سيدي سيدي ! و كم من فقر قد أغنيت فاجعل فقري فيما أغنيت ، سيدي سيدي ! ارحم دعوتي في الداعين ، سيدي و إلهى! أسأتُ و ظلمتُ و عملتُ سوءا ، و اعترفت بذنبي ، و بئس ما عملتُ ، فاغفر لي يا مولاي ! اى كريم ! اى عزيز ! اى جميل ! . فإذا فرغت و انصرفت رفعت يديك ، ثم حمدت ربَّك ، ثم تقول ما تقدر عليه ، و سلَّمت على النبيّ صلى الله عليه و آله ، و حمدت اللّه تبارك و تعالى . الحمد للّه رب العالمين .
[ مقصود از سيّدان در عبارت بحار ]
شارح گويد : مقصود از « سيدان » در اين كلام منقول ، سيد جليل ، صاحب مقامات فاخره و كرامات باهره ، رضى الدين على بن طاووس و ولد جليل اوست كه صاحب كتاب زوائد الفوائد باشد .
[١] بنگريد به : إقبال الاعمال ، ابن طاووس ، ج ١ ، ص ٥١٣ ( چاپ مكتب الإعلام الإسلامي ، تحقيق قيومي ) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٨ ، ص ٢٨ ـ ٢٩ .