ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢٢٤
.قال محمد بن أبي قرة نقلاً من كتاب أبي جعفر محمد ب عَزيزٌ عَلَيَّ أَنْ أبْكِيَكَ وَ أَخْذُلَكَ [١] الْوَرى . عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دونَهُمْ ما جَرى . هَلْ مِنْ مُعينٍ فاُطيلَ مَعَهُ الْعَويلَ وَ الْبُكآءَ ؟ هَلْ مِنْ جَزوعٍ فَاُساعِدَ جَزَعَهُ إذا خَلا ؟ هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَيُسْعِدَها عَيْنى عَلَى الْقَذى ؟ هَلْ إلَيْكَ يَا ابْنَ أحْمَدَ سَبيلٌ [فَتُلْقى ؟ هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِغَدِهِ ] فَنَحْظى ؟ مَتى يَزِدُ [٢] مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى ؟ مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى ؟ [ مَتى نُغاديكَ وَ نُراوِحُكَ فَتُقِرَّ عَيْنا ؟ ] مَتى تَرانا وَ نَريكَ [٣] وَ قَدْ نَشَرْتَ لِوآءَ النَّصْرِ تُرى ؟ أ تَرَانا نَحُفُّ بِكَ وَ أنْتَ تَؤُمُّ الْمَلَأُ ، وَ قَدْ مَلَأتَ الاَْرْضَ عَدْلاً ، وَ أذَقْتَ أعْدآءَكَ هَوانا وَ عِقابا ، وَ أبَرْتَ الْعُتاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ ، وَ قَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرينَ ، وَ اجْتَثَثْتَ [٤] أُصولَ الظّالِمينَ ، وَ نَحْنُ نَقولُ : الْحَمْدُ للّه ِ رَبِّ الْعالَمينَ . اَللّهُمَّ أنْتَ كَشّافُ الْكُرَبِ وَ الْبَلْوى ، وَ إلَيْكَ اَسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى ، وَ أنْتَ رَبُّ الآخِرَةِ وَ الدُّنْيا ، فَأغِثْ ـ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ ـ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلى ، وَ أرِهِ سَيِّدَهُ يا شَديدَ الْقُوى ، وَ اَزِلْ عَنْهُ بِهِ الاَْسى وَ النجوى ، [٥] وَ بَرِّدْ غُلَّتَهُ [٦] يا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ، وَمَنْ إلَيْهِ الرُّجْعى وَ الْمُنْتَهى . اَللّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبيدُكَ التّائِقونَ إلى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِيِّكَ ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَ مَلاذا ، وَ أقَمْتَهُ لَنا قِواما وَ مَعاذا ، وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤمِنينَ مِنّا إماما ، فَبَلِّغْهُ عَنّا تَحِيَّةً وَ سَلاما ، وَ زِدْنا بِذلِكَ يا رَبِّ إكْراما ، وَ اجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ [ لَنَا ]مُسْتَقَرّا وَ مُقاما ، وَ أتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْديمِكَ إيّاهُ أمامَنا ، حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ ، وَ
[١] در ديگر نسخ : يخذلك .[٢] در ديگر نسخ : نَرِدُ .[٣] در اصل : متى اترانا نراك .[٤] در اصل : و اخنثثت .[٥] در ديگر نسخ : و الجوى .[٦] در ديگر نسخ : غَلِيلَهُ .