ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ٢٠٣
چنانچه آغشته به گوشت و خون من است و تو فرداى قيامت بر سر حوض كوثر جانشين منى ، و تو ادا مى كنى دين مرا و وفا مى كنى به وعده هاى من ، و شيعيان تو بر روى منبرها[ يى ] از نور مى باشند كه سفيد است روهاى آنها ، در اطراف من مى باشند در بهشت و آنها همسايگان من اند ، و اگر نبودى تو يا على! شناخته نمى شد مؤمنان بعد از من .
فصل چهارم [ از دعا ]
دعا :
.وَ كانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ ، وَ نُوراً مِنَ الْعَمى ، وَ حَبْلَ اللّهِ الْمَتِينَ وَ صِراطَهُ الْمُسْتَقِيمَ ، لاَ يُسْبَقُ بِقَرابَةٍ فِي رَحِمٍ ، وَ لاَ بِسابِقَةٍ فِي دِينٍ ، وَ لاَ يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ ، مِنْ مَناقِبِهِ ، يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ ـ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما ـ وَ يُقاتِلُ عَلَى التَّأْوِيلِ ، وَ لاَ تَأْخُذُهُ فِي اللّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ، قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَنادِيدَ الْعَرَبِ ، وَ قَتَلَ أَبْطالَهُمْ ، وَ ناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ ، فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقاداً بَدْرِيَّةً وَ خَيْبَرِيَّةً وَ حُنَيْنِيَّةً وَ غَيْرَهُنَّ ، فَأَضَبَّتْ عَلَى عَداوَتِهِ ، وَ أَكَبَّتْ عَلَى مُنابَذَتِهِ ، حَتَّى قَتَلَ النَّاكِثِينَ وَ الْقاسِطِينَ وَ الْمارِقِينَ ، وَ لَمَّا قَضى نَحْبَهُ ، وَ قَتَلَهُ أَشْقَى الاْخِرِينَ ، يَتْبَعُ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ ، لَمْ يُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ ـ اللّهِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ فِي الْهادِينَ ، بَعْدَ الْهادِينَ وَ الْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَى مَقْتِهِ ، مُجْتَمِعَةٌ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَ إِقْصاءِ وُلْدِهِ ، إِلاَّ الْقَلِيلَ مِمَّنْ وَفَى لِرِعايَةِ الْحَقِّ فِيهِمْ ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ ، وَ سُبِيَ مَنْ سُبِيَ ، وَ أُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ ، وَ جَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِمَا يُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ ، إِذْ كانَتِ الْأَرْضُ لِلّهِ ، يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ، وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ، وَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً ، وَ لَنْ يُخْلِفَ اللّهُ وَعْدَهُ ، وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .
لغت :
قول او : « يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ » ـ به حاء مهمله و ذال معجمة ـ از حذاء كه به معنى برابرى كردن و اندازه گرفتن است . گفته مى شود : « حذا النعل بالنعل » يعنى اندازه گرفت به كفش و با كفش ديگر و برابر نمود اين را به آن ، و مى گويند : « حذا حذو فلان » يعنى كار كرد مثل كار كردن او . قول او : « قَدْ وَتَرَ فيه » وَتَرَ الرّجلَ يعنى : ترسانيد آن مرد را ، وَوَتَرَ القومَ يعنى : قرار داد جفت قوم را طاق ، يعنى ناقص نمود ايشان را و كشت از ايشان . صناديد : جمع صندد مانند لفظ زبرج : سيّد شجاع .