ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ١٤٤
الممالك زيد إقباله في صدر تقويم سنة ١٣٤٣ بعنوان «القابل لتوجه العموم» ، و قد نقلتُ عبارته بالعربية ، قال : لعلماء فن النجوم قواعد في القرانات كما قاله بطلميوس في ثمرة الفلك ، و أوقع القرانات أثرا قران المشتري و زحل ، و لكنا نعتقد أن أوضاع العلويات آثار لا مؤثِّرات ؛ إذ لا مؤثِّر في الوجود إلا اللّه تعالى ، و يتفق أصغر القرانات في كل تسع عشرة سنة أو عشرين ، منها ما وقع في سنة ٨٨١ الناقصة الرومي و سنة ٧٥٠ الفرانسوي في برج العقرب ، و كان دالاً على ملة الإسلام ، فلم يلبث أن طلع نجم السعادة خاتم الأنبياء صلى الله عليه و آله ، و في سنة ١٣١٩ وقع قران أصغر في برج الجدي فلم يمض مدة حتى وقع الحرب بين الروس و الژاپون ( اليابان ) ، و منها القران الواقع في شهر محرم سنة ١٣٤٠ الهجرية في برج السنبلة . و قد رقم الحقير نظرياتي من دلائل التسييرات و الانتهارات في تقويم تلك السنة ، و أنه لا يخلو العالم من الانقلاب و سفك الدماء و هدم العمارات و سوق الجيوش و ذلة بعض السلاطين و ضعف في الإسلام و كثرة الجور إلى سبع سنين ، ففي سنة ١٣٤٧ يتسلط شخص عظيم مؤيَّد من عند اللّه و ينقاد له الجبابرة طوعا أو كرها ، و يصح حال العامة و تعمير البلاد . و في السنة الماضية في سفر الحج لقيتُ واحدا من أجلة العلماء المتشرعين ، فتذاكرنا في هذا الموضوع ، فقال العالم : قد رأيت في كتاب الدرة الباهرة في الأصداف الطاهرة للشهيد المكي رواية أن العسكري عليه السلام قال في مجلس تعزية أبيه الهادي عليه السلام لرجل من شيعة أبيه بعد إظهاره الحزن و الكآبة من جور الحكام و السلاطين في مقام التسلية ، فقال بعض الكلمات إلى أن قال : و سينفجر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النيران لتمام « الم و طه وطواسين » من السنين . انتهى . فأخذنا العدد الكبير و الوسيط و الصغير و المجموع حسب رأي العالم فلم يطابق المستخرجة ، فتوسلتُ تلك الليلة فانتقلتُ إلى المطلب ، فأصبحت و قد أخذت الزبر و البينات فوجدتها موافقة للمستخرجة ، فأخبرت العالم و رفقائي فكتبوه ، و ها أنا أرقمه في هذا التقويم لأحبتي و إخواني بحيث يلتفت إليه كل أحد ، فزبر الحروف ( ٢٥٢ ) و بيناتها ( ٨٤١ ) و مجموعها ( ١٠٩٣ ) ، و كان قد مضى يوم إخباره عليه السلام من الهجرة ( ٢٥٤ ) ، فمجموع الأعداد ( ١٣٤٧ ) ، فهو المطلوب . و ليس واو العطف جزء الحروف في الحساب ، فيطابق