ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ١٣٨
الإمام عليه السلام ، كما أن نظر اللّه إلينا بنظرة رحيمة في قوله : « و انظر إلينا نظرة رحيمة » لا يبعد أن يُراد به توجه الإمام ؛ لأنه عين اللّه الناظرة و بده الباسطة ؛ فإن المؤمن إذا صار من قوة الإيمان و كثرة العبادة قابلاً لمقام القرب بحيث يصح في حقه ما في الحديث القدسي : كنتُ سمعَه و بصرَه و يدَه التي يبطش بها [١] ، و يصح فيه ما في الخبر : اتقوا من فراسة المؤمن ؛ فإنه ينظر بنور اللّه [٢] ، فكيف إذا كان رئيس المؤمنين و أساس الإيمان ؟ فلا استبعاد في كونه عين اللّه الناظرة . و المراد من استكمال الكرامة هو البقاء على الإيمان به و دوام إطاعته ؛ إذ ربّ رجل يؤمن به لبعض الأغراض الفاسدة الدنيوية ، فإنه إذا لم يجده مطابقا لهواه فينصرف عنه . نعوذ باللّه منها و من شرور أنفسنا ، و رزقنا اللّه فيض حضوره و ميامن ظهوره بحسن العاقبة إن شاء اللّه .
الترجمة :
.پروردگارا! تويى كشف كننده محنت و مصيبت ، و به سوى تو هست طلب يارى كردن . نزد تو است يارى و تويى پروردگار آخرت و دنيا ، پس به داد رس اى دادرس دادخواهان بنده كوچك مصيبت زده را ، و بنمايان او را آقايش را اى صاحب قواى محكم ، و زايل كن از وى غم و غصه را ، و بنشان تشنگى او را اى خدايى كه بر عرش عظمت استيلا يافته و خدايى كه به سوى او است برگشت همه و عاقبت كارها! پروردگارا! ما بندگان تو هستيم كه آرزومنديم به سوى دوست تو كه ياد آورنده تو و پيغمبر تو است ، آفريدى او را براى نگهدارى ما و پناهگاه ما و به پاداشتى او را براى محافظت و پناه دادن ، و قرار دادى او را براى مؤمنين پيشوا ، پس برسان او را درود و سلام از ما و بيفزا براى ما به سبب اين درود فرستادن عزت و احترام ، و قرار ده قرارگاه او را براى ما قرارگاه ، و تمام كن نعمت خود را به سبب پيش انداختن وى در جلوى ما تا وقتى كه وارد كنى ما را به بهشت هاى خود و يارى شهدا و هم منزلى ايشان .
[١] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٥٢ ، ضمن ح ٧ ، و نص الحديث : ... فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، و بصره الذي يبصر به ، و لسانه الذي ينطق به ، و يده التي يبطش بها ؛ إن دعاني أجبته ، و إن سألني أعطيته ... إلى آخر الحديث . و انظر : مفتاح الفلاح ، ص ٢٨٨ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٧٢ ، ح ٤٥٤٤ .[٢] المحاسن ، ج ١ ، ص ١٣١ ، ح ١ ؛ بصائر الدرجات : ص ١٠٠ ، باب ١١ ، ح ١ و ص ٣٧٥ ، ح ٤ ؛ الكافي ، ج ١ ، ص ٢١٨ ح ٣ .