ميراث محدث اُرموي - اشکوری، جعفر - الصفحة ١١٥
جبال فارس ، أحبّنا فنقله اللّه إلينا ، أما إنّ فيه كل شجر مطعم و نعم أمان للخائف ـ مرتين ـ أما إنّ لصاحب هذا الأمر فيه غيبتين ؛ واحدة قصيرة ، و الاُخرى طويلة . انتهى . حتى أن الكيسانية لقولهم بإمامة محمد بن الحنفية و كونه الغائب المنتظر قد قال قائلهم ـ كالسيد الحميري قبل تَبَصُّرِه ـ ما يؤيد ذلك ، فقال تارة فيما قال : و سبطٌ لا يذوق الموتَ حتى يقودَ الجيشَ يقدمُه اللواءُ تغيَّب لا يرى عنّا زمانا برضوى عنده عسلٌ و ماءُ [١] و لكن بعد تبصره ببركة جعفر الصادق عليه السلام فقال : فلستُ بغالٍ ما حَيِيْتُ و راجع إلى ما عليه كنتُ اُخفي و اُضمرُ و لا قائلاً حيٌّ برَضْوى محمد و إن عاتب جُهّال مقالي و أكثروا [٢] و أما « ذي طوى » فقد ورد فيه في البحار [٣] عن العياشي [٤] عن عبد الأعلى الحلبي قال أبو جعفر عليه السلام : يكون لصاحب هذا الأمرغيبة في بعض هذه الشِّعاب ـ ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى ـ حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين . الحديث . قوله : « عزيزٌ عليّ أن أرى الخلقَ و لا تُرى » لا يخفى أنه ـ عجل اللّه تعالى فرجه ـ مع قربه من الخلق بعيد عن أنظارهم ، فيراهم و لا يرونه ، و قد ورد في هذا المطلب أخبار كثيرة ، منها ما في البحار [٥] عن الكافي [٦] عن أبي عبد اللّه عليه السلام في بيان أن لصاحب الأمر سننا من سنن الأنبياء ... إلى أن قال : و أما سنته من يوسف فالستر ، جعل اللّه بينه و بين الخلق حجابا يرونه و لا يعرفونه ... الحديث .
الترجمة :
.پدرم فداى تو و مادرم و نفس من براى تو است نگهدار و حمايت كننده ، اى پسر آقايان مقربين ! اى پسر نجيبان محترمين ! اى پسر هدايت كنندگان كه هدايت يافته اند ! اى پسر
[١] كمال الدين ، ص ٣٢ ؛ الصراط المستقيم ، ج ٢ ، ص ٢٦٨ ؛ مدينة المعاجز ، ج ٥ ، ص ٣٨٠ .[٢] كمال الدين ، ص ٣٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٤٧ ، ص ٣١٧ ؛ بشارة المصطفى ، ص ٤٣٠ .[٣] بحار الأنوار ، ج ٥٢ ، ص ٣٤١ ، ح ٩١ .[٤] تفسير العياشي ، ج ٢ ، ص ٥٦ ، ح ٤٩ ؛ و انظر : الغيبة للنعماني ، ص ١٨٢ .[٥] بحار الأنوار ، ج ٥١ ، ص ٢٢٤ ، ح ١٠ .[٦] لم نجده في الكافي ، و نقله في كمال الدين ، ص ٣٥١ ، ح ٤٦ ؛ و انظر : معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام ، ج ٣ ، ص ٣٩٦ ـ ٣٩٧ .