الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٨ - المؤلّف
قصيدة ابن حمّاد، حيث قال:
أقول: لبعض تلامذة والدي الماجد- نوّر اللَّه ضريحه- وهو محمّد رفيع بن مؤمن الجيلي- تجاوز اللَّه عن سيئاتهما وحشرهما مع ساداتهما- مراثي مبكية حسنة السبك .... [١]
وصرّح به نفس المصنّف أيضاً في هذا الشرح (ج ١، ص ١٣٦)، حيث قال:
وكنت قد اعطيتُ شرفَ لقاء من كان بهذه الصفات، ودرستُ اصول الكافي وقدراً من التهذيب على حضرته، وكان متوجّهاً إليّ كلّ التوجّه، لكن لم أعرف قدر هذه النعمة حقّ المعرفة؛ إذ لم افوّض إليه أمري كلّ التفويض ليبلغ بي إلى ذروةالعرفان، حتّى ارتحل إلى دار الجنان، وتركني يتيماً منقطعاً عن الأب الشفيق ... وهو العالم العارف، الزاهد العابد، مُحيي آثار أهل البيت، التقيّ المتّقي، مولانا محمّد تقيّ المجلسي، (قدّس اللَّه روحه ونوّر ضريحه).
٢. الشيخ محمّد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي (ت ١٠٣٠ ق) الشهير بالشيخ البهائي.
قال المحقّق الطهراني ; في كتاب الروضة النضرة عند ترجمة المصنّف ;: «وهو من تلاميذ البهائي حيث أنّه يعبّر عنه بشيخنا الأعظم». [٢]
وقال نحوه في الذريعة عند تعريف شرح المصنّف ; على الكافي، [٣] ونرى أيضاً أثناء هذا الشرح تعبيره عنه بشيخنا الأعظم وما شابهه.
٣. المولى محمّد باقر بن محمّد مؤمن السبزواري (ت ١٠٩٠ ق)، صاحب كتاب الذخيرة.
٤. المولى محمّد محسن المشتهر بالفيض الكاشاني (ت ١٠٩١ ق)، صاحب كتاب الوافي ويدلّ عليهما ما ذكره نفس المصنّف ; في هذا الشرح (ج ١، ص ١٣٧)، حيث قال:
وسمعت مشايخى- (رضوان اللَّه عليهم)- مثل العالم العامل الزاهد [محمّد تقيّ
[١]. بحار الأنوار، ج ٤٥، ص ٢٦٦. وانظر: مستدركات علم رجال الحديث، ص ٩٥، الرقم ١٣٣٣٥؛ تراجم الرجال، ج ٢، ص ٥٦٣.
[٢]. الروضة النضرة، ص ٢٢٦.
[٣]. الذريعة، ج ١٤، ص ٢٨، الرقم ١٥٨٨.