الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٦١٤ - باب ما يُفصَل بين دعوى المحقّ و المبطل في أمر الإمامة
بيتك ولا تخرج عليهم فافعل؛ فإنّه خيرٌ لك في العاجل والآجل.
وقوله ٧ هذا ناظر إلى قوله تعالى: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ» [١].
قوله: (فصُفّدوا في الحديد). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في القاموس: «صفده يصفده: شدّه وأوثقه، كأصفده وصفّده» [٢].
قوله: (لا وِطاء فيها). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في القاموس: «الوطاء- ككتاب وكساء-: خلاف الغطاء [٣]».
وفي الأساس: «ما له وطاء ولا غطاء» [٤].
أقول: المخالفة بأنّ الأوّل تحت الشخص والشخص عليه، والثاني فوقه وعلى الشخص، وقول صاحب الأساس: «ماله وطاء ولا غطاء» معناه هو الذي يقال بالفارسيّة: «نه زيرانداز دارد و نه بالا انداز».
قوله: (ثمّ اطّلع من باب المسجد). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في القاموس: «طلع فلان علينا- كمنع ونصر-: أتانا، كأطلع» [٥].
قوله: ( [وأهوى إليه] الحَرَسِيُّ). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في القاموس: «حرسه حرساً فهو حارس، والجمع: أحراس وحرس وحرّاس.
والحرسيّ واحد حرس السلطان» [٦].
أقول: وزانه وزان الأعرابي.
قوله: (رَمَحَتْهُ ناقَتُه). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في الصحاح: «رمحه الحمار والفرس والبغل: إذا ضربه برجله» [٧].
قوله: (واسْتَوسَقَ الناسَ للبيعة) [٨]. [ح ١٧/ ٩٣٨]
في الوافي: «استوسق الناس: استجمعهم. وفي بعض النسخ بالثاء المثلّثة في الثاني،
[١]. فصلت (٤١): ٣٤.
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٠٨ (صفد).
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٢ (وطأ).
[٤]. أساس البلاغة، ص ٦٨٠ (وطئ).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٩ (طلع).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٠٦ (حرس).
[٧]. الصحاح، ج ١، ص ٣٦٦ (رمح).
[٨]. في الكافي المطبوع: «لبيعته».