الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٩٦ - باب الإشارة و النصّ على أبي الحسن الرضا
قوله: (ويَشْعَبُ به الصَّدْعَ). [ح ١٤/ ٨٣٠]
في الصحاح: «الشعب: الجمع، والإصلاح» [١].
قوله: (خيرُ كَهْلٍ). [ح ١٤/ ٨٣٠]
في القاموس: «الكهل: من جاوز الثلاثين أو أربعاً وثلاثين إلى إحدى وخمسين». [٢]
قوله: (إنّ أبي كان في زمانٍ ليس هذا زمانَه). [ح ١٤/ ٨٣٠]
يعني أنّ زمانه لم يكن زمان تقيّة يخاف فيه لو نصّ على إمام بعده، أو أشار إليه أن يسعى به إلى السلطان، بخلاف زماني.
وقول يزيد: «فمن يرضى منك» معناه من يرضى منك بفعل يفضي إلى الضرر بك فعليه لعنة اللَّه.
قوله: (ورأيتُ مع رسول اللَّه ٦ خاتماً وسيفاً). [ح ١٤/ ٨٣٠]
فيه ما يدلّ على صور مثاليّة.
قوله: (مُعَلَّمَاً حُكْماً وعِلْماً). [ح ١٤/ ٨٣٠]
بفتح اللام، ولعلّه ناظر إلى قوله تعالى في سورة الكهف في قصّة صاحب موسى ٧: «وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً» [٣].
قوله: ( [فإنّه قد استقامَتْ] وصيَّتُهُ). [ح ١٤/ ٨٣٠]
أي كونه وصيّاً؛ على أنّ التاء مصدريّة.
قوله: (فعادوني إخوَتُه من غير ذَنْبٍ). [ح ١٤/ ٨٣٠]
في الباب السابع من الركن الثالث من كتاب إعلام الورى بدون «إخوته» [٤]. وهو الصحيح.
[١]. راجع: الصحاح، ج ١، ص ١٥٦ (شعب).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٧ (كهل).
[٣]. الكهف (١٨): ٦٥.
[٤]. إعلام الورى، ص ٣١٩.