الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٦٥ - باب أنّ الأئمّة
قوله: (وغابر). [ح ١/ ٦٨٩]
في القاموس: «غبر غبوراً: مكث وذهب؛ ضدّ، وهو غابر من غبر كركع» [١].
وفي النهاية:
فيه: أنّه كان يحدر فيما غبر من السورة، أي يسرع في قراءتها. قال الأزهري: يحتمل الغابر هاهنا الوجهين، أي الماضي والباقي؛ فإنّه من الأضداد. قال: والمعروف الكثير أنّ الغابر الباقي. وقال غير واحد من الأئمّة: إنّه يكون بمعنى الماضي [٢].
انتهى كلام صاحب النهاية.
قوله: (أو يُنْكَتُ [في آذانِكم]) [٣]. [ح ٢/ ٦٩٠]
في النهاية: «فجعل ينكت بقضيب، أي يضرب بطرفه» [٤].
قوله: (إنّ عِلْمَنا غابِرٌ). [ح ٣/ ٦٩١]
الغابر هنا بمعنى الماضي.
قوله: (ومَزْبورٌ). [ح ٣/ ٦٩١]
أي مكتوب في الكتب المختصّة بنا، مثل الجامعة ومصحف فاطمة، ننظر في الكتب على حسب ما بلغنا من الرخصة.
باب أنّ الأئمّة : لو سُتر عليهم لأخبروا كلّ امرئ بما لَه و عليه
قوله: (جُعِلتُ فِداك). [ح ٢/ ٦٩٣]
في القاموس: «الفداء ككساء وعلى وإلي» [٥].
قوله: (أوكِيَةٌ). [ح ٢/ ٦٩٣]
في القاموس: «الوكاء- ككساء-: رباط القربة وغيرها. وقد وكاها وأوكاها وعليها» [٦].
أقول: يعادل للوكاء الإكاء أيضاً؛ ذكر في باب الهمزة.
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٩٩ (غبر).
[٢]. النهاية، ج ٣، ص ٣٣٧ (غبر).
[٣]. في الكافي المطبوع: «و ينكت».
[٤]. النهاية، ج ٥، ص ١١٣ (نكت).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٧٣ (فدا).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٠١ (وكي).