الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٣٧ - باب ما عند الأئمّة
ما أخبر اللَّه عنه في القرآن بقوله: «وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ» [١].
أقول: سيأتي صفة التابوت.
قوله: (ويَضَعُ اللَّهُ له يَداً على رأسِ رعيّته). [ح ٢/ ٦٢٥]
في كتاب العقل: «إذا قام قائمنا وضع اللَّه يده على رؤوس العباد، فجمع بها عقولهم، وكملت به أحلامهم» [٢].
والظاهر أنّ «له» أي لأجل تكريمه لتصير رعيّته اولى العقول والأحلام الكاملة، ويحتمل أن يكون صفةَ اليد قدّمت توسّعاً.
قوله: ( [لَبِسَ أبي دِرْعَ رسول اللَّه ٦] ذاتَ الفضولِ). [ح ٤/ ٦٢٧]
في النهاية: «كان اسم درعه ٧ ذاتَ الفضول؛ لفضلة كانت فيها وسَعة» [٣].
قوله: (وكانَتْ حِلْيَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ). [ح ٥/ ٦٢٨]
سيجيء هذا الخبر في الروضة بسند آخر عن الرضا ٧، وبدل «حليته»: «حلقته» [٤].
قوله: (حيث بَنى بالثَّقَفِيَّة). [ح ٦/ ٦٢٩]
في الأساس: «من المجاز بنى على أهله: دخل عليها، وأصله أنّ المعرّس كان يبني على أهله خباءً، وقالوا: بنى بأهله كقولهم: أعرس بها» [٥].
قوله: (فَنُجَّدَ البيتُ). [ح ٦/ ٦٢٩]
في الأساس: «بيت منجّد: مزيّن بنجوده، وهي ستوره التي تشدّ على الحيطان» [٦].
أقول: قوله ٧: «لقد حدّثني» يعني أنّه قد كان أبي قبل قضيّة البناء شقّ في جدار البيت لأجل السلاح، فوضعه في الموضع المشقوق عرضاً، ثمّ ملط الجدار بالجصّ ونحوه لئلّا يعلم به أحد ويكون مصوناً محفوظاً، فاتّفق أن وقعت المسامير التي دقّتها
[١]. الوافي، ج ٣، ص ٥٦٩. والآية في سورة البقرة (٢): ٢٤٨.
[٢]. الكافي، ج ١، ص ٢٥، ح ٢١.
[٣]. راجع: النهاية، ج ٣، ص ٤٥٦ (فضل).
[٤]. الكافي، ج ٨، ص ٢٦٧، ح ٣٩١.
[٥]. أساس البلاغة، ص ٥٢ (بني).
[٦]. أساس البلاغة، ص ٦١٩ (نجد).