الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٩٨ - باب جوامع التوحيد
قوله: (لا يُقالُ لَهُ بَعْدٌ). [ح ٤/ ٣٥٣]
اللام في «له» ليست كاللام في قول الشاعر:
قال لي: كيف أنت؟ قلتُ: عليل* * * [سحر دائم و ليل طويل]
بل كاللام في قول اللَّه تعالى: «قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ» [١]، وقوله تعالى: «أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ» [٢]، بقرينة القرينة، فبعد بالرفع والتنوين.
قوله: (شائي [٣] الأشياء). [ح ٤/ ٣٥٣]
بالإضافة بقرينة ما قبل وما بعد.
قوله: (لا بهمّةٍ). [ح ٤/ ٣٥٣]
في القاموس: «الهمّة- بالكسر وتفتح-: ما همّ به من أمر ليفعل». [٤]
قوله: (دَرّاكٌ لا بخَديعةٍ). [ح ٤/ ٣٥٣]
في حاشية السيّد الجليل الرفيع: «هو درّاك [لا] بآلة يتصرّف فيها، أو حركة نفسانيّة منتهية إليها، وما يشبهها من الحيل والخدائع في التوصّل إلى المطالب». [٥]
أقول: قال البيهقي: «الاحتيال: چاره ساختن». [٦]
وفي القاموس في الحول: «الاحتيال: الحذق، وجودة النظر، والقدرة على التصرّف». [٧] وفي الحيل: «الحَيْلَة: اسم من الاحتيال». [٨]
وفي المجمل: «رجل محتال: ذو حيلة». وفيه: «الحيلة- بالكسر-: من الاحتيال. [٩]
وما اشتهر بين العوامّ أنّ الحيلة المكر والخديعة ليس في كتب اللغة، وأمّا الخدع
[١]. الزخرف (٤٣): ٨١.
[٢]. الأنعام (٦): ١٠١.
[٣]. في الكافي المطبوع: «شاء».
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٩٢ (همم).
[٥]. الحاشية على اصول الكافي لميرزا رفيعا، ص ٤٤٩.
[٦]. تاج المصادر، ص ٣٦١، ط لكهنو.
[٧]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٦٣ (حول).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٦٥ (حيل).
[٩]. راجع: مجمل اللغة، ج ٢، ص ١٢٨ (حيل).