مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٥٧٣ - تكملة في مزيد الإفادة في التبصرة في شرح ما جاء في كيفية حدوث الأسماء
منسوباً إليها، فهو: الرحمن، الرحيم، الملك، القدّوس، الخالق البارئ، المصوّر، الحيّ القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، العليم الخبير الحكيم، العزيز، الجبار، المتكبّر، العلي، العظيم، المقتدر، القادر، السّلام، المؤمن، المهيمن- [...]- حتى تتمّ ثلاثمئة وستين اسماً، فهي نسبة لهذه الأسماء الثلاثة، وهذه الأسماء الثلاثة أركان، وحجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة؛ وذلك قوله تعالى «قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى»[١]»، انتهى[٢].
أقول- وهو يقول الحقّ-: إنّ هذا الحديث المخبر عن صنع القديم وعن أصل الكريم و «النَّبَإِ الْعَظِيمِ* الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ»[٣] لهو الصّعب المستصعب الّذي لا يحتمله إلّاملك مقرّب أو نبي مرسل أو مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان[٤] وإنّ ذلك الاسم الّذي يصفه ويخبر عنه لهو أمرهم عليهم السلام ومقامهم الّذي لا يحتمله ملك مقرب ولا/ الف ٥٢/ نبيٌّ مرسل ولا مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان؛ إذ الجزء الجزئي لا يمكن أن يحتمل مقام كلّه الكلي. وفي ترجمته وتفسيره من العلماء الواردين عليه والشارحين له مشارب؛ أكثرها عيون كدرة، وأقلّها يكاد يقرب من أن يستشمّ منه رائحة من العيون الصّافية، ومن ذلك الأقلّ هو المشرب الّذي يشرب منه هاهنا المولوي الأوحدي الشيخ المعاصر الأحسائي دامت بركات وجوده السّامي، وفيه شوائب مزلّات كدرة سترد عليك تعرضها منا في أثناء التّرجمة بقدر الطّاقة البشرية مع قلّة البضاعة التي من ناحيتها، كأنّه ينفث[٥] في روعي نظماً:
|
اى مگس، عرصه سيمرغ نه جولانگه توست |
عرض خود مىبرى و زحمت ما مىدارى[٦] |
|