مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٣٣١ - الفصل التاسع في ذكر منشإ هذه الشبهة و طريق الاحتراز منها و من مثلها
و بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال:
لا تتّخذوا من دون اللَّه وليجة، فلا تكونوا مؤمنين؛ فإنّ كلّ نسب و سبب و قرابة و وليجة و شبهة باطل منقطع إلّاما أثبته القرآن[١].
و بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
من تحاكم إليهم في حقّ أو باطل فإنّما تحاكم إلى الطاغوت، و ما يحكم له فإنّما يأخذه سحتا و إن كان حقّا ثابتا له الحديث، إلى أن قال:- ما خالف العامّة ففيه الرشاد[٢].
و بإسناده عن أبي الحسن عليه السلام قال: «إذا كان الجور أغلب من الحقّ لم يحلّ لأحد أن يظنّ بأحد خيرا حتّى يعرف ذلك منه»[٣].
و بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث قال: «أما و اللَّه لو قلتم ما أقول لأقررت أنّكم أصحابي، هذا أبو حنيفة له أصحاب، و هذا الحسن البصري له أصحاب»[٤].
أقول: فيه دلالة على وجوب القول بما يقولون خاصّة دون ما يقوله المعرضون عنهم. و فيه دلالة على أنّ الحسن البصريّ من جملة أعدائهم، مضافا إلى ما هو معلوم من طريقته، و قد ورد في تكذيبه أحاديث عنهم عليهم السلام في الكافي و غيره كحديث كتم العلم[٥] و حديث ذمّ الصرف[٦] و غيرهما[٧].
و بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث قال:
انظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه؛ فإنّ فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين[٨].
[١]. الكافي، ج ١، ص ٥٩، باب البدع و الرأي و المقاييس، ح ٢٢.