مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٩٠ - تجرد أفعل من التفضيل
اللَّه يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة[١].
وروي مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه و آله[٢].
وهذه الأجوبة [الثلاثة] من السوانح- ثم قال الشهيد رحمه الله:- وأجاب المرتضى رضى الله عنه[٣]- أيضاً بأجوبة:
منها: أن النية لا يراد بها التي مع العمل، والمفضّل عليه هو العمل الخالي من النية.
وهذا الجواب يرد عليه النقض السالف، مع أنه قد ذكره كما حكيناه عنه.
ومنها: أن لفظة «خير» ليست تفضيلية[٤]، بل هي الموضوعة لما فيه منفعة، ويكون معنى الكلام أن نية المؤمن من جملة الخير من أعماله؛ حتى لا يقدِّر مقدِّر أن النية لا يدخلها الخير والشر كما يدخل ذلك في الأعمال.
وحكى عن بعض الوزراء استحسانه؛ لأنه لا يرد عليه شيء من الاعتراضات.
[تجرد أفعل من التفضيل]
ومنها: أن لفظة أفعل التفضيل قد تكون مجردة عن الترجيح، كما في قوله تعالى:
«وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا»[٥] وقول المتنبي:
|
ابْعَدْ بَعِدْتَ بَياضاً لا بَيَاضَ لَهُ |
لَأنْتَ أَسْوَدُ في عَيْني مِنَ الظُّلَمِ[٦] |
|