مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٣٠١ - الفصل الرابع في الكلام على سند المعارض الخاصّ
كما يفهم من كتاب العلم و كتاب الطهارة و غيرهما[١] أو المعروف ب «علّان الكليني» الثقة الجليل[٢]. و الأوّل يروي عنه عن أحمد بن محمّد البرقي من جملة العدّة، و الثاني من العدّة التي يروي عن سهل بن زياد، و على تقدير التنزّل أو كونه ابن بندار كما في كتاب الطهارة في موضع آخر[٣]- فكونه من مشايخ الكليني كافٍ جلالة قدره، كما لا يخفى.
و إبراهيم الأحمر الظاهر أنّه ابن إسحاق، و هو و إن كان ضعيفا،[٤] لكن ذكروا أنّ كتبه قريبة من السداد،[٥] بل وثّقه الشيخ بحسب الظاهر؛[٦] لكن في اتّحاد الموثّق و المضعّف نظر[٧].
و قد علم من التتبّع أنّ الشيعة كانوا يكتبون كلّ ما يسمعونه من الأئمّة عليهم السلام في حضرتهم و يدوّنونه، و ذلك بأمرهم، فانحصرت الرواية عن الرجل في قسمين:
إمّا أن تكون من كتابه؛ أو من كتاب آخر بإجازته. فإن كان الراوي هنا هو الثقة فلا كلام، و إن كان الضعيف فإمّا أن تكون الرواية من كتابه، و هو كما عرفت قريب من السداد، بل معلوم السداد هنا؛ لموافقته للأحاديث المشار إليها سابقا، أو بالإجازة فأمره
[١]. الكافي، ج ١، ص ٣١، باب فرض العلم و ...، ح ٦، و ص ٣٧، باب حقّ العالم، ح ١، و ٣، ص ٦٩، بابالنوادر، ح ١ و ٣، ص ٣٩٠، باب الصلاة فى الكعبة و ... ح ١٢. قال المؤلّف رحمه الله فى الاثنا عشرية، ص ١٢٨:« ... وقد وقع التصريح بكونه ابن عبداللَّه فى كتاب العلم وكتاب الطهارة وغيرها».