موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩١
٢٠٦٨.دعائم الإسلام : بَعضَ عَبيدِهِ ، فَيُقالُ : هُم يَأكُلونَ ، فَيَقولُ : دَعوهُم حَتّى يَفرُغوا. [١]
٦ / ٢٠
الإِمساكُ قَبلَ الشِّبَعِ
٢٠٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُل وأنتَ تَشتَهي ، وأمسِك وأنتَ تَشتَهي. [٢]
٢٠٧٠.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أرادَ ألاّ يَضُرَّهُ طَعامٌ فَلا يَأكُل حَتّى يَجوعَ .. . وَليَكُفَّ عَنِ الطَّعامِ وهُوَ يَشتَهيهِ ، وَليَدَعهُ وهُوَ يَحتاجُ إلَيهِ. [٣]
٢٠٧١.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: يا كُمَيلُ ، لا توقِرَنَّ [٤] مَعِدَتَكَ طَعاما ، ودَع فيها لِلماءِ مَوضِعا ولِلرّيحِ مَجالاً ، ولا تَرفَع يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ إلاّ وأنتَ تَشتَهيهِ ، فَإِن فَعَلتَ ذلِكَ فَأَنتَ تَستَمرِئُهُ [٥] ؛ فَإِنَّ صِحَّةَ الجِسمِ مِن قِلَّةِ الطَّعامِ وقِلَّةِ الماءِ. [٦]
٢٠٧٢.عنه عليه السلام : مَن أكَلَ الطَّعامَ عَلَى النَّقاءِ ، وأجادَ الطَّعامَ تَمَضُّغا ، وتَرَكَ الطَّعامَ وهُوَ يَشتَهيهِ ، ولَم يَحبِسِ الغائِطَ إذا أتى ، لَم يَمرَض إلاّ مَرَضَ المَوتِ. [٧]
٢٠٧٣.عنه عليه السلام : عَلَيكُم بِالقَصدِ في المَطاعِمِ ؛ فَإِنَّهُ أبعَدُ مِنَ السَّرَفِ ، وأصَحُّ لِلبَدَنِ ، وأعوَنُ عَلَى العِبادَةِ. [٨]
٢٠٧٤.الإمام الرضا عليه السلام : مَن أخَذَ الطَّعامَ زِيادَةً لَم يُفِدهُ ، ومَن أخَذَ بِقَدرٍ لا زِيادَةٍ عَلَيهِ ولا نَقصٍ
[١] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٢٠ ح ٤٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤١٣ ح ١٠ .[٢] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٢ ، طبّ الإمام الرضا عليه السلام : ص ١٦ نحوه وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٠ .[٣] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ٦٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٨٠ ح ٤٦ .[٤] أوقَرَ راحلتَه : أي حمَّلها وِقرا ؛ وهو الحمل الثقيل (تاج العروس : ج ٧ ص ٥٩٦«وقر») .[٥] مَرَأ الطعامُ واستَمَرأَ فهو مَرِيء : أي هَنِيء حَميد المغَبَّة (تاج العروس : ج ١ ص ٢٤٧«مرأ»).[٦] تحف العقول : ص ١٧٢ ، بشارة المصطفى : ص ٢٥ عن كميل ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٥ ح ٤١ .[٧] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٤ ح ١٠٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٢ ح ٣٧ .[٨] غرر الحكم : ح ٦١٥٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٤١ ح ٥٨٣٣ .