موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤
١٩٤٥.الكافي عن حَنان : فَقالَ : لِأَنَّ قُلوبَ المُؤمِنينَ خَضِرَةٌ [١] ، وهِيَ تَحِنُّ إلى أشكالِها. [٢]
١٩٤٦.الإمام الصادق عليه السلام : لِكُلِّ شَيءٍ حِليَةٌ ، وحِليَةُ الخِوانِ [٣] البَقلُ. [٤]
١٩٤٧.الكافي عن موفّق المديني عن أبيه عن جدّه : بَعَثَ إلَيَّ الماضي عليه السلام يَوما فَأَجلَسَني لِلغَداءِ ، فَلَمّا جاؤوا بِالمائِدَةِ لَم يَكُن عَلَيها بَقلٌ ، فَأَمسَكَ يَدَهُ ، ثُمَّ قالَ لِلغُلامِ : أما عَلِمتَ أنّي لا آكُلُ عَلى مائِدَةٍ لَيسَ فيها خُضرَةٌ؟ فَائتِني بِالخُضرَةِ. قالَ : فَذَهَبَ الغُلامُ فَجاءَ بِالبَقلِ فَأَلقاهُ عَلَى المائِدَةِ ، فَمَدَّ يَدَهُ عليه السلام حينَئِذٍ وأكَلَ. [٥]
٦ / ٢
غَسلُ اليَدَينِ
١٩٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن غَسَلَ يَدَهُ قَبلَ الطَّعامِ وبَعدَهُ عاشَ في سَعَةٍ ، وعوفِيَ مِن بَلوى في جَسَدِهِ. [٦]
[١] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : خَضِرَة : أي منوّرة بنور أخضر ، فتميل إلى شكلها ، أو كناية عن كونها معمورة بالحِكم والمعارف ، فتكون لتلك الخضرة المعنويّة مناسبة لها لا نعرف حقيقتها ، أو المعنى أنّ قلوبهم لمّا كانت معمورة بمزارع الحكمة فهي تميل إلى ما كانت له جهة حسن ونفع ، وهذا منه (بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٢٠٠) .[٢] الكافي : ج ٦ ص ٣٦٢ ح ٢ ، المحاسن : ج ٢ ص ٣٠٩ ح ٢٠٣١ بزيادة «ولا فطور» بعد «بطبق» ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٩٩ ح ٤ .[٣] الخِوان : هو ما يوضَع عليه الطعام عند الأكل (النهاية : ج ٢ ص ٨٩ «خون») .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٣٠٤ ح ٦٠٦ عن أبي قتادة ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٨٢ ح ١٢٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٩٩ ح ١ .[٥] الكافي : ج ٦ ص ٣٦٢ ح ١ ، المحاسن : ج ٢ ص ٣٠٩ ح ٢٠٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٥ ح ٤٤ .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣٥٨ ح ٤٢٦٥ ، الكافي : ج ٦ ص ٢٩٠ ح ١ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، تهذيب الأحكام : ج ٩ ص ٩٧ ح ٤٢٣ عن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٠٠ ح ١٥٨٨ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٠١ ح ٩٥١ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٥٦ ح ١٦.