موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٦
٢٨٩١.الإمام عليّ عليه السلام : لَيسَ بِإِلهٍ مَن عُرِفَ بِنَفسِهِ ، هُوَ الدَّالُّ بِالدَّليلِ عَلَيهِ ، وَالمُؤَدّي بِالمَعرِفَةِ إِلَيهِ . [١]
راجع : ص ٣٨٨ (التوحيد في الذات / المذهب الحقّ في التوحيد) وموسوعة العقائد الإسلاميّة : ج ٥ ص ٢٣٥ (التعرّف على الصفات السلبيّة / المِثل) .
٦ / ٣
التَّعريفُ بغير صورَةٍ ولا إحاطَةٍ
٢٨٩٢.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ العَقلَ يَعرِفُ الخالِقَ مِن جِهَةٍ توجِبُ عَلَيهِ الإِقرارَ ، ولا يَعرِفُهُ بِما يوجِبُ لَهُ الإِحاطَةَ بِصِفَتِهِ . [٢]
٢٨٩٣.الإمام الرضا عليه السلام : عُرِفَ بِغَيرِ رُؤيَةٍ ، ووُصِفَ بِغَيرِ صورَةٍ ، ونُعِتَ بِغَيرِ جسمٍ ، لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ الكَبيرُ المُتَعالُ . [٣]
٦ / ٤
الوَصفُ بِالفِعالِ
٢٨٩٤.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي ... لا يُوصَفُ بِأَينٍ ولا بِمَ ولا مَكانٍ ، الَّذي بَطَنَ مِن خَفِيّاتِ الاُمورِ ، وظَهَرَ فِي العُقولِ بِما يُرى في خَلقِهِ مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ ، الَّذي سُئِلَتِ الأَنبِياءُ عَنهُ فَلَم تَصِفهُ بِحَدٍّ ولا بِبَعضٍ ، بَل وَصَفَتهُ بِفِعالِهِ . [٤]
[١] الاحتجاج : ج ١ ص ٤٧٦ ح ١١٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٥٣ ح ٧ .[٢] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٤٧ عن المفضّل بن عمر .[٣] التوحيد : ص ٩٨ ح ٥ ، علل الشرائع : ص ١٠ ح ٣ كلاهما عن محمّد بن زيد ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٣ ح ١١ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٤١ ح ٧ ، التوحيد : ص ٣١ ح ١ نحوه وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٥ ح ١٤ .