موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩١
٢٧٣٨.عنه عليه السلام : بِرَبِّهِم ، فَمَن زَعَمَ أَنَّهُ يَقوى عَلى عَمَلٍ لَم يُرِدهُ اللّه ُ عز و جل فَقَد زَعَمَ أَنَّ إِرادَتَهُ تَغلِبُ إِرادَةَ اللّه ِ ، تَبارَكَ اللّه ُ رَبُّ العالَمينَ [١] . [٢]
٢٧٣٩.الإمام الجواد عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ إِقرارا بِنِعمَتِهِ ، ولا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ إِخلاصا لِوَحدانِيَّتِهِ . [٣]
٢ / ١ ـ ٥
ما يَمتَنِعُ فِي التَّوحيدِ
٢٧٤٠.الإمام عليّ عليه السلام : ما وَحَّدَهُ مَن كَيَّفَهُ ، ولا حَقيقَتَهُ أَصابَ مَن مَثَّلَهُ ، ولا إِيّاهُ عَنى مَن شَبَّهَهُ . [٤]
٢٧٤١.عنه عليه السلام : دَليلُهُ آياتُهُ ، ووُجودُهُ إِثباتُهُ ، ومَعرِفَتُهُ تَوحيدُهُ ، وتَوحيدُهُ تَمييزُهُ مِن خَلقِهِ ، وحُكمُ التَّمييزِ بَينونَةُ صِفَةٍ لا بَينونَةُ عُزلَةٍ ، إِنَّهُ رَبٌّ خالِقٌ غَيرُ مَربوبٍ مَخلوقٍ ، كُلَّما يُتَصَوَّرُ فَهُوَ بِخِلافِهِ . [٥]
٢٧٤٢.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ التَّوحيدِ ـ: التَّوحيدُ أَلاّ تَتَوَهَّمَهُ . [٦]
٢٧٤٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ رَجُلٌ أَنَ يَذكُرَ لَهُ مِنَ ال: أَمَّا التَّوحيدُ فَأَلاّ تُجَوِّزَ عَلى رَبِّكَ ما جازَ عَلَيكَ ، وأَمَّا العَدلُ فَأَلاّ تَنسِبَ إِلى خالِقِكَ ما لامَكَ عَلَيهِ . [٧]
[١] قال الصدوق قدس سره : معنى ذلك أنّ من زعم أنّه يقوى على عملٍ لم يرده اللّه أن يقوّيه عليه ، فقد زعم أنّ إرادته تغلب إرادة اللّه ، تبارك اللّه ربّ العالمين (المصدر) .[٢] التوحيد : ص ١٤٢ ح ٧ وص ١٩٢ ح ٦ ، الكافي : ج ١ ص ١١٣ ح ٤ وفيهما صدره إلى «والأسماء غيره» وكلّها عن عبدالأعلى ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٦٠ ح ٦ .[٣] الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٧٢ ح ٣٢٢ ، إعلام الورى : ج ٢ ص ١٠٣ ، روضة الواعظين : ص ٢٦٣ كلّها عن الريّان بن شبيب ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٣٨٢ عن ريّان بن شبيب ويحيى الزّيات وغيرهما ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٧٦ ح ٣ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣١٠ ح ١٤ .[٥] الاحتجاج : ج ١ ص ٤٧٥ ح ١١٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٥٣ ح ٧ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٤٧٠ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١٢٤ ، روضة الواعظين : ص ٤٨ ، أعلام الدين : ص ٣١٨ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥٢ ح ٨٦ .[٧] التوحيد : ص ٩٦ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ١١ ح ٢ ، مشكاة الأنوار : ص ٣٩ ح ٨ ، روضة الواعظين : ص ٤٨ وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٤ ح ١٣ .