موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢
٢٣٦٨.الكافي عن عمّار الساباطي : إمامَتِكَ وطاعَتِكَ أفضَلُ أعمالاً من أصحابِ دَولَةِ الحَقِّ وَالعَدلِ؟ فَقالَ : سُبحانَ اللّه ِ ! أما تُحِبّونَ أن يُظهِرَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالَى الحَقَّ وَالعَدلَ فِي البِلادِ ، ويَجمَعَ اللّه ُ الكَلِمَةَ ، ويُؤَلِّفَ اللّه ُ بَينَ قُلوبٍ مُختَلِفَةٍ ، ولا يَعصونَ اللّه َ عز و جل في أرضِهِ ، وتُقامَ حُدودُهُ في خَلقِهِ؟! [١]
٢٣٦٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ ـ: بِمُوالاتِكُم عَلَّمَنَا اللّه ُ مَعالِمَ دينِنا ، وأصلَحَ ما كانَ فَسَدَ مِن دُنيانا ، وبِمُوالاتِكُم تَمَّتِ الكَلِمَةُ ، وعَظُمَتِ النِّعمَةُ ، وَائتَلَفَتِ الفُرقَةُ ، وبِمُوالاتِكُم تُقبَلُ الطّاعَةُ المُفتَرَضَةُ. [٢]
٤ / ٧
رِعايَةُ الحُقوقِ
٢٣٧٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في بَيانِ الحُقوقِ الَّتي أوجَبَهَا اللّه ُ تَع: ثُمَّ جَعَلَ مِن حُقوقِهِ حُقوقا فَرَضَها لِبَعضِ النّاسِ عَلى بَعضٍ ، فَجَعَلَها تَتَكافى في وُجوهِها [٣] ويوجِبُ بَعضُها بَعضا ، ولا يُستَوجَبُ بَعضُها إلاّ بِبَعضٍ ، فَأَعظَمُ مِمّا افتَرَضَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى مِن تِلكَ الحُقوقِ حَقُّ الوالي عَلَى الرَّعِيَّةِ ، وحَقُّ الرَّعِيَّةِ عَلَى الوالي ، فَريضَةٌ فَرَضَهَا اللّه ُ عز و جل لِكُلٍّ عَلى كُلٍّ ، فَجَعَلَها نِظامَ اُلفَتِهِم وعِزّا لِدينِهِم. [٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ٣٣٣ ح ٢ ، كمال الدين : ص ٦٤٦ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ١٢٨ ح ٢٠ .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٠٠ ح ١٧٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦١٦ ح ٣٢١٣ ، عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ٢٧٧ ح ١ كلّها عن موسى بن عبد اللّه النخعي ، المزار الكبير : ص ٥٣٣ عن موسى بن عمران النخعي ، بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ١٣٢ ح ٤ .[٣] تتكافى في وجوهها : أي جعل كلّ وجهٍ من تلك الحقوق مقابَلاً بمثله ، فحقّ الوالي وهو الطاعة من الرعيّة مقابَل بمثله وهو العدل فيهم وحسن السيرة (مرآة العقول : ج ٢٦ ص ٥١٩) .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٣٥٣ ح ٥٥٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ٢١٦ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٥١ ح ١٤ .