موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨١
٢٣٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنونَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ ويُغشى رَحلُهُم. [١]
راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج١ ص ٣٤٩ (تشريع الإخاء الديني/ المؤمن أخو المؤمن) .
٤ / ٦
وَلايَةُ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
٢٣٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، إنَّ بِنا خَتَمَ اللّه ُ الدّينَ كَما بِنا فَتَحَهُ ، وبِنا يُؤَلِّفُ اللّه ُ بَينَ قُلوبِكُم بَعدَ العَداوَةِ وَالبَغضاءِ. [٢]
٢٣٦٦.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله باتَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام بِأَطوَلِ لَيلَةٍ ... فَبَينا هُم كَذلِكَ إذ أتاهُم آتٍ لا يَرَونَهُ ويَسمَعونَ كَلامَهُ ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ... فَأَنتُم أهلُ اللّه ِ عز و جل الَّذينَ بِهِم تَمَّتِ النِّعمَةُ ، وَاجتَمَعَتِ الفُرقَةُ ، وَائتَلَفَتِ الكَلِمَةُ ، وأنتُم أولِياؤُهُ ؛ فَمَن تَوَلاّكُم فازَ ، ومَن ظَلَمَ حَقَّكُم زَهَقَ. [٣]
٢٣٦٧.الإمام الصادق عليه السلام : نَحنُ أهلَ البَيتِ النَّعيمُ الَّذي أنعَمَ اللّه ُ بِنا عَلَى العِبادِ ، وبِنَا ائتَلَفوا بَعدَ أن كانوا مُختَلِفينَ ، وبِنا ألَّفَ اللّه ُ بَينَ قُلوبِهِم ، وَ جَعَلَهُم إخوانا بَعدَ أن كانوا أعداءً. [٤]
٢٣٦٨.الكافي عن عمّار الساباطي : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أَيُّما أفضَلُ : العِبادَةُ في السِّرِّ مَعَ الإِمامِ مِنكُمُ المُستَتَرِ في دَولَةِ الباطِلِ ، أوِ العِبادَةِ في ظُهورِ الحَقِّ ودَولَتِهِ ، مَعَ الإِمامِ مِنكُمُ الظَّاهِرِ؟ فَقالَ : . . . واللّه ِ عِبادَتُكُم في السِّرِّ مَعَ إِمامِكُم المُستَتِرِ . . . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، فَماتَرى إذا أن نَكونَ مِن أصحابِ القائِمِ عليه السلام و يَظهَرَ الحَقُّ ، ونَحنُ اليَومَ في
[١] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٣٨٢ .[٢] الأمالي للمفيد : ص ٢٥١ ح ٤ ، الأمالي للطوسي : ص ٢١ ح ٢٤ كلاهما عن عمر بن عليّ بن أبي طالب عن أبيه الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ١٤٢ ح ٩٤ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٩ ، بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ١٩٤ ح ٥٨ نقلاً عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط .[٤] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٨١٣ نقلاً عن العيّاشي ، الدعوات : ص ١٥٨ ح ٤٣٤ وليس فيه «بعد أن كانوا أعداءً» وكلاهما عن أبي حنيفة ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٤٩ .