موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٣
٢٤٨٢.عوالي اللآلي : مُجاشِعٌ ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ، كَيفَ الطَّريقُ إِلى مَعرِفَةِ الحَقِّ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : مَعرِفَةُ النَّفس [١] .
٢٤٨٣.الإمام عليّ عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن يَجهَلُ نَفسَهُ ، كَيفَ يَعرِفُ رَبَّهُ؟! [٢]
٢٤٨٤.عنه عليه السلام : أَكثَرُ النَّاسِ مَعرِفَةً لِنَفسِهِ أَخوَفُهُم لِرَبِّهِ . [٣]
٢٤٨٥.الإمام الصادق عليه السلام : العَجَبُ مِن مَخلوقٍ يَزعُمُ أنَّ اللّه َ يَخفى عَلى عِبادِهِ وهُوَ يَرى أثَرَ الصُّنعِ في نَفسِهِ ؛ بِتَركيبٍ يُبهِرُ عَقلَهُ ، وتَأليفٍ يُبطِلُ جُحودَه [٤] ! [٥]
٢٤٨٦.عنه عليه السلام : إِنَّ الصّورَةَ الإِنسانِيَّةَ أَكبَرُ حُجَّةِ اللّه ِ عَلى خَلقِهِ ، وهِيَ الكِتابُ الَّذي كَتَبَهُ بِيَدِهِ ، وهِيَ الهَيكَلُ الَّذي بَناهُ بِحِكمَتِهِ ، وهِيَ مَجموعُ صُوَرِ العالَمينَ ، وهِيَ المُختَصَرُ مِنَ العُلومِ فِي اللَّوحِ المَحفوظِ ، وهِيَ الشَّاهِدُ عَلى كُلِّ غائِبٍ ، وهِيَ الحُجَّةُ عَلى كُلِّ جاحِدٍ ، وهِيَ الطَّريقُ المُستَقيمُ إِلى كُلِّ خَيرٍ ، وهِيَ الصِّراطُ المَمدودُ بَينَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ . [٦]
راجع : ص٢٥٦ (طرق معرفة اللّه / التجربة) وموسوعة العقائد الإسلاميّة : ج٣ ص ١٢٩ (دور معرفة الخلق في معرفة الخالق / خلق الإنسان) .
[١] عوالي اللآلي : ج١ ص٢٤٦ ح١ ، بحار الأنوار : ج٧٠ ص٧٢ ح٢٣ .[٢] غرر الحكم : ح ٦٢٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٢٩ ح ٥٦٣٩ .[٣] غرر الحكم : ح ٣١٢٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٢ ح ٢٤٣٨ وفيه «أكبر» بدل «أكثر» .[٤] وفي نسخة اُخرى من بحارالأنوار : «حجّته» بدل «جحوده» .[٥] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٥٢ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .[٦] الكلمات المكنونة : ص ١١١ ، الأسفار الأربعة : ج ٨ ص ٣٥٦ عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيه «وهي الهيكل الّذي بناه بحكمته» و«هي الحجّة على كلّ جاحد» ، جامع الأسرار ومنبع الأنوار : ص ٣٨٣ ح ٧٦٥ ، نصّ النصوص : ص ٣٠٦ وص ٤٤١ ، كشف الأسرار : ص ١٦٠ .