موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٣
١ / ٤
أَفضَلُ الفَرائِضِ
٢٤٠٥.تنبيه الخواطر : سَأَلَ رَجُلٌ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَن أَفضَلِ الأَعمالِ، فَقالَ : العِلمُ بِاللّه ِ ، وَالفِقهُ في دينِهِ . وكَرَّرَهُما عَلَيهِ . فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أسأَ لُكَ عَنِ العَمَلِ فَتُخبِرُني عَنِ العِلمِ ! فَقالَ صلى الله عليه و آله : إِنَّ العِلمَ يَنفَعُكَ مَعَهُ قَليلُ العَمَلِ ، وإِنَّ الجَهلَ لا يَنفَعُكَ مَعَهُ كَثيرُ العَمَلِ . [١]
٢٤٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : التَّفَكُّرُ في عَظَمَةِ اللّه ِ وجَنَّتِهِ ونارِهِ ساعَةً خَيرٌ مِن قِيامِ لَيلَةٍ. [٢]
٢٤٠٧.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ أَفضَلَ الفَرائِضِ وأَوجَبَها عَلَى الإِنسانِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ ، وَالإِقرارُ لَهُ بِالعُبودِيَّةِ . [٣]
١ / ٥
أَطيَبُ اللَّذائِذِ
٢٤٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِذا دَخَلَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ نودوا : يا أَهلَ الجَنَّةِ ، إِنَّ لَكُم عِندَ اللّه ِ مَوعِدا لَم تَرَوهُ . فَقالوا : وما هُوَ ؟ ألَم يُبَيِّض وُجوهَنا ، ويُزَحزِحنا عَنِ النَّارِ ، ويُدخِلنَا الجَنَّةَ ؟ قالَ : فَيُكشَفُ الحِجابُ ، قالَ : فَيَنظُرونَ إِلَيهِ، فَوَاللّه ِ ما أَعطاهُمُ اللّه ُ شَيئا أحَبَّ إِلَيهِم مِنهُ . [٤]
[١] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٨٢ وراجع : كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٤٤ ح ٢٨٧٣١ .[٢] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٠٧ ح ٥٧١٢ نقلاً عن أبي الشيخ عن ابن عبّاس .[٣] كفاية الأثر : ص ٢٥٨ عن هشام ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٤٠٧ ح ١٦ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢٤٠ ح ٢٣٩٨٠ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٨٧ ح ٢٥٥٢ و ج ٥ ص ٢٨٦ ح ٣١٠٥ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٦٧ ح ١٨٧ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٦ ص ٤٧١ ح ٧٤٤١ كلّها عن صهيب نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٤٧ ح ٣٩٢٠٥ .