موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦
٢٢٢٦.مسند ابن حنبل عن ابن أعبد : الَّذي أطعَمَنا وسَقانا» . [١]
٢٢٢٧.كتاب من لا يحضره الفقيه : رُوِيَ عن أبي حَمزَةَ الثُّمالِيِّ عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام أنَّهُ كانَ إذا طَعِمَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا وكَفانا وأيَّدَنا وآوانا وأنعَمَ عَلَينا وأفضَلَ ، الحمَدُ للّه ِِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ. [٢]
٢٢٢٨.المحاسن عن سِنان عن الإمام الصادق عليه السلام : يا سِنانُ ، مَن قُدِّمَ إلَيهِ طَعامٌ فَأَكَلَهُ ، فَقالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي رَزَقَنيهِ بِلا حَولٍ ولا قُوَّةٍ مِنّي» ، غُفِرَ لَهُ قَبلَ أن يَقومَ ـ أو قالَ : قَبلَ أن يُرفَعَ طَعامُهُ ـ . [٣]
٢٢٢٩.الإمام الصادق عليه السلام : اُذكُرِ اسمَ اللّه ِ عز و جل عَلَى الطَّعامِ ، فَإذا فَرَغتَ فَقُل : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ. [٤]
٢٢٣٠.عنه عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أشبَعَنا في جائِعينَ ، وأروانا في ظامِئينَ ، وآوانا في ضائِعينَ ، وحَمَلَنا في راجِلينَ ، وآمَنَنا في خائِفينَ ، وأخدَمَنا في عانينَ [٥] . [٦]
٢٢٣١.عنه عليه السلام : لَمّا جاءَ المُرسَلون إلى إبراهيمَ عليه السلام جاءَهُم بِالعِجلِ ، فَقالَ : كُلوا. فَقالوا : لا نَأكُلُ حَتّى تُخبِرَنا ما ثَمَنُهُ .
[١] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٣٢٢ ح ١٣١٢ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٥ ص ٥٦٤ ح ١١ ، تهذيب الكمال : ج ٢٠ ص ٣٢٢ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ٧٠ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٤٢٨ ح ٤١٦٩٧ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣٥٨ ح ٤٢٦٦ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٦٤٦ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٠ ح ٩٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٦ ح ٣٠ .[٣] المحاسن : ج ٢ ص ٢١٢ ح ١٦٣٣ وص ٢١٥ ح ١٦٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٣ ح ١٩ .[٤] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٤ ح ١٣ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٤ ح ١٦٣٧ بزيادة «والشراب» بعد «الطعام» وكلاهما عن جرّاح المدائني ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٤ ح ٢٣ .[٥] العاني : الأسير . وكلُّ من ذلّ واستكان وخضع فقد عنا يعنو (النهاية : ج ٣ ص ٣١٤«عنا») .[٦] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٥ ح ١٦ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٧ ح ١٦٥٠ كلاهما عن هشام بن سالم ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٠ ح ٩٩٠ كلاهما نحوه وليس فيهما «كان أبي عليه السلام يقول» ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٧ ح ٣٤ .