موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤
٢١٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ فَليأكُلِ الرَّجُلُ مِمّا يَليهِ ، ولا يَأكُل مِمّا بَينَ يَدَي جَليسِهِ ، ولا مِن ذِروَةِ القَصعَةِ؛ فَإِنَّما تَأتيهِ البَرَكَةُ مِن أعلاها ، ولا يَقومُ رَجُلٌ حَتّى تُرفَعَ المائِدَةُ ، ولا يَرفَعُ يَدَهُ وإن شَبِعَ حَتّى يَرفَعَ القَومُ ، وَليُعذِر؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُخجِلُ جَليسَهُ فَيَقبِضُ يَدَهُ ، وعَسى أن تَكونَ لَهُ في الطَّعامِ حاجَةٌ. [١]
٢١٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : إذَا اجتَمَعَ لِلطَّعامِ أربَعٌ كَمَلَ : أن يَكونَ حَلالاً ، وأن تَكثُرَ عَلَيهِ الأَيدي ، وأن يُفتَتَحَ بِاسمِ اللّه ِ ، ويُختَتَمَ بِحَمدِ اللّه ِ. [٢]
٢١٨١.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أرادَ ألاّ يَضُرَّهُ طَعامٌ ، فَلا يَأكُل حَتّى يَجوعَ ، فَإِذا أكَلَ فَليَقُل : «بِسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ» ، وَليُجِدِ [٣] المَضغَ ، وَليَكُفَّ عَنِ الطَّعامِ وهُوَ يَشتَهيهِ ، وَليَدَعَهُ وهُوَ يَحتاجُ إلَيهِ. [٤]
٢١٨٢.عنه عليه السلام ـ في بَيانِ خُلُقِهِ صلى الله عليه و آله ـ: ما أكَلَ مُتَّكِئا قَطُّ حَتّى فارَقَ الدُّنيا... وكانَ إذا أكَلَ مَعَ القَومِ كانَ أوَّلَ مَن يَبدَأُ ، وآخِرَ مَن يَرفَعُ يَدَهُ ، وكانَ إذا أكَلَ أكَلَ مِمّا يَليهِ ، فَإِذا كانَ الرُّطَبُ وَالتَّمرُ جالَت يَدُهُ. وإذا شَرِبَ شَرِبَ ثَلاثَةَ أنفاسٍ ، وكانَ يَمَصُّ الماءَ مَصّا ، ولا يَعُبُّهُ عَبّا ، وكانَ
[١] شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٨٣ ح ٥٨٦٤ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٠٩٦ ح ٣٢٩٥ وليس فيه من «فليأكل» إلى «من أعلاها» ، الفردوس : ج ١ ص ٣٣٥ ح ١٣٣٣ نحوه وكلّها عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٤١ ح ٤٠٧٥١؛ مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٩ ح ١٠٢١ عن ابن عمر ، طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٣ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٤ ح ٣٨ .[٢] الدعوات : ص ٨٠ ح ١٩٨ ، بحارالأنوار : ج ٦٦ ص ٤١٢ ح ٩ .[٣] في المصدر : «وليُجيد» ، والتصويب من بحارالأنوار.[٤] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ٦٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٦٦ ص ٣٨٠ ح ٤٦.