موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٢
٢٢٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : يُعطِي الصّائِمَ ، إنَّ اللّه َ شاكِرٌ عَليمٌ يُحِبُّ أن يُحمَدَ. [١]
٢٢٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رُفِعَتِ المائِدَةُ فَقُل : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ اجعَلها نِعمَةً مَشكورَةً. [٢]
٢٢٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ فَشَبِعَ ، وشَرِبَ فَرَوِيَ ، فَقالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَني وأشبَعَني ، وسَقاني وأرواني» خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ. [٣]
٢٢١٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لَيُدخِلُ العَبدَ الجَنَّةَ بِالأَكلَةِ أوِ الشَّربَةِ يَحمَدُهُ عَلَيها. [٤]
٢٢١١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لَيَرضى عَنِ العَبدِ أن يَأكُلَ الأَكلَةَ فَيَحمَدَهُ عَلَيها ، أو يَشرَبَ الشَّربَةَ فَيَحمَدَهُ عَلَيها. [٥]
٢٢١٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ طَعاما ثُمَّ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَني هذَا الطَّعامَ ، ورَزَقَنيهِ مِن غَيرِ حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ» غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ. [٦]
[١] المحاسن : ج ٢ ص ٢١٤ ح ١٦٤١ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٦٦ ح ٩٩ وفيه «ما يعطي» بدل «مالا يعطي» ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٥ ح ٢٦ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٠ ح ٩٩١ ، الجعفريّات : ص ٢١٦ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٨١ ح ٤٧ .[٣] مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ٣٨٨ ح ٧٢١٠ ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ١٦٧ ح ٤٧٣ كلاهما عن عبد اللّه بن قيس ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٤٧ ح ٤٠٧٨٦ .[٤] سير أعلام النبلاء : ج ١٩ ص ٢٥٩ ، تاريخ دمشق : ج ٥٥ ص ٣٩٩ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٥٨ ح ٦٤٣٧ .[٥] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٩٥ ح ٨٩ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٦٥ ح ١٨١٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٢٣٥ ح ١٢١٦٩ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٥ ص ٥٦٣ ح ١ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٤٥ ح ٤٠٧٧٨ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٨ .[٦] سنن أبي داود : ج ٤ ص ٤٢ ح ٤٠٢٣ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٠٨ ح ٣٤٥٨ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٠٩٣ ح ٣٢٨٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣١٢ ح ١٥٦٣٢ كلّها عن معاذ بن أنس وليس في الثلاثة الأخيرة «وما تأخّر» ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٣٩ ح ٤٠٧٤٤ ؛ الإقبال : ج ١ ص ٢٤٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٤ ح ٢ .