موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥
٢٢٢٢.سنن أبي داود عن أبي سعيد الخدري : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا ، وجَعَلَنا مُسلِمينَ. [١]
٢٢٢٣.المعجم الأوسط عن أنَس عن رسول اللّه صلى الله عليه إنَّ الرَّجُلَ لَيوضَعُ طَعامُهُ بَينَ يَديَهِ فَما يُرفَعُ حَتّى يُغفَرَ لَهُ. فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ! بِمَ ذاكَ؟ قال : يَقولُ : «بِسمِ اللّه ِ» إذا وُضِعَ ، وَ«الحَمدُ للّه ِِ» إذا رُفِعَ. [٢]
٢٢٢٤.الإمام عليّ عليه السلام : مَن ذَكَرَ اسمَ اللّه ِ عز و جل عِندَ طَعامٍ أو شَرابٍ في أوَّلِهِ ، وحَمِدَ اللّه َ في آخِرِهِ ، لَم يُسأَل عَن نَعيمِ ذلِكَ الطَّعامِ أبَدا. [٣]
٢٢٢٥.المحاسن عن أبي بصير : تَغَدَّيتُ مَعَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، فَلَمّا وُضِعَتِ المائِدَةُ قالَ : «بِسمِ اللّه ِ» ، فَلَمّا فَرَغَ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا ، ورَزَقَنا وعافانا ، ومَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وجَعَلَنا مُسلِمينَ». [٤]
٢٢٢٦.مسند ابن حنبل عن ابن أعبد : قالَ لي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام : يَابنَ أعبَدَ ، هَل تَدري ما حَقُّ الطَّعامِ؟ قالَ : قُلتُ : وما حَقُّهُ يَابنَ أبي طالِبٍ؟ قالَ : تَقولُ : «بِسمِ اللّه ِ ، اللّهُمَّ بارِك لَنا فيما رَزَقتَنا» . قالَ : وتَدري ما شُكرُهُ إذا فَرَغتَ؟ قالَ : قُلتُ : وما شُكرُهُ؟ قالَ : تَقولُ : «الحَمدُ للّه ِِ
[١] سنن أبي داود : ج ٣ ص ٣٦٦ ح ٣٨٥٠ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٠٨ ح ٣٤٥٧ وفيه «أكل أو شرب» بدل «فرغ من طعامه» ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٠٩٢ ح ٣٢٨٣ وفيه «أكل طعاما» بدل «فرغ من طعامه» ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٦٥ ح ١١٢٧٦ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٠٤ ح ١٨١٧٩.[٢] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٢٠٩ ح ٥١٠٤ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٣٨ ح ٤٠٧٤٠ نقلاً عن الضياء.[٣] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٤ ح ١٤ عن عبد الرحمن العزرمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٤ ح ١٦٣٩ عن عبد اللّه العزرمي عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، ثواب الأعمال : ص ٢١٩ ح ١ عن غياث بن إبراهيم الدارمي عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، قرب الإسناد : ص ٩٠ ح ٣٠٢ عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٥ ح ٢٤ .[٤] المحاسن : ج ٢ ص ٢١٧ ح ١٦٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٧ ح ٣٣.