موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٤
٢٢٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : تَخَلَّلوا على أثَرِ الطَّعامِ وتَمَضمَضوا ؛ فَإِنَّهُما مَضجَعَةٌ [١] لِلنّابِ وَالنَّواجِذِ. [٢]
٢٢٦١.الإمام الصادق عليه السلام : لا يَزدَرِدَنَّ [٣] أحَدُكُم ما يَتَخَلَّلُ بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ مِنهُ الدُّبَيلَةُ [٤] . [٥]
٢٢٦٢.الكافي عن إسحاقَ بن جَرير : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَنِ اللَّحمِ الَّذي يَكونُ في الأَسنانِ ، فَقالَ : أمّا ما كانَ في مُقَدَّمِ الفَمِ فَكُلهُ ، وما كانَ في الأَضراسِ فَاطرَحهُ. [٦]
٢٢٦٣.مستطرفات السرائر عن الإمام الكاظم عليه السلام : مَلَكٌ يُنادي في السَّماءِ : اللّهُمَّ بارِك في الخَلاّلينَ وَالمُتَخَلِّلينَ . وَالخَلُّ بِمَنزِلَةِ الرَّجُلِ الصّالِحِ يَدعو لِأَهلِ بَيتِهِ بِالبَرَكَةِ. [قالَ الرّاوي :] فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ومَا الخَلاّلونَ وَالمُتَخَلِّلونَ؟ قالَ : الَّذينَ في بُيوتِهِم الخَلُّ ، وَالَّذينَ يَتَخَلَّلونَ. [٧]
٢٢٦٤.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِلفَضلِ بنِ يونُسَ حينَ سَأَلَهُ عَن حَدِّ الخ: يا فَضلُ ، كُلُّ ما بَقِيَ في فَمِكَ ، فَما أدَرتَ عَلَيهِ لِسانَكَ فَكُلهُ ، وما استَكَنَّ فَأَخرِجهُ [٨] بِالخِلالِ فَأَنتَ فيهِ بِالخِيارِ ؛ إن شِئتَ أكَلتَهُ ، وإن شِئتَ طَرَحتَهُ. [٩]
[١] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار والمصادر الاُخرى : «مَصَحَّة» .[٢] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩١؛ الفردوس : ج ٢ ص ٥٤ ح ٢٣٠٧ عن عمران الكلاعي ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٥٥ ح ٤٠٨٣٦.[٣] زَرِدَ الرجلُ اللقمةَ : ابتلعها. وازدَرَدها مثله (المصباح المنير : ص ٢٥٢ «زرد») .[٤] الدُّبَيْلَة : هي خُراج ودُمَّل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا (النهاية : ج ٢ ص ٩٩ «دبل») .[٥] الكافي : ج ٦ ص ٣٧٨ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٨ .[٦] الكافي : ج ٦ ص ٣٧٧ ح ١ ، المحاسن : ج ٢ ص ٣٧٩ ح ٢٣٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٨ .[٧] مستطرفات السرائر : ص ٤٩ ح ٩ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٣٠ ح ١٠٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٠٣ ح ١٥.[٨] في بحار الأنوار : «فأخرجتَه» ، وهو المناسب للسياق .[٩] الكافي : ج ٦ ص ٣٧٨ ح ٣ ، المحاسن : ج ٢ ص ٣٧٩ ح ٢٣٢٩ نحوه وكلاهما عن الفضل بن يونس ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٨ .