موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٠
٢٦١٤.المحاسن عن أبي هاشم الجعفريّ : فَقالَ : مَا الأَبصارُ ؟ قُلتُ : أَبصارُ العَينِ . قالَ : لا ، إِنَّما عَنَى الأَوهامَ ؛ لا تُدرِكُ الأَوهامُ كَيفِيَّتَهُ ، وهُوَ يُدرِكُ كُلَّ فَهمٍ . [١]
٢٦١٥.الإمام عليّ عليه السلام : لَم تَقَع عَلَيهِ الأَوهامُ فَتُقَدِّرَهُ شَبَحا ماثِلاً ، ولَم تُدرِكهُ الأَبصارُ فَيَكونَ بَعدَ انتِقالِها حائِلاً . . . كَلَّت [٢] عَن إِدراكِهِ طُروفُ العُيونِ ، وقَصُرَت دونَ بُلوغِ صِفَتِهِ أَوهامُ الخَلائِقِ . [٣]
٢٦١٦.عنه عليه السلام : لا تَنالُهُ الأَبصارُ مِن مَجدِ جَبَروتِهِ ؛ إِذ حَجَبَها بِحُجُبٍ لا تَنفُذُ في ثِخَنِ كَثافَتِهِ ، ولا تَخرِقُ إِلى ذِي العَرشِ مَتانَةَ خَصائِصِ سُتُراتِهِ ، الَّذي صَدَرَتِ الأُمورُ عَن مَشِيئَتهِ . [٤]
٢٦١٧.فاطمة عليهاالسلام ـ في وَصفِ اللّه سبحانه ـ: المُمتَنِعُ مِنَ الأَبصارِ رُؤيَتُهُ ، ومِنَ الأَلسُنِ صِفَتُهُ ، ومِنَ الأَوهامِ كَيفِيَّتُهُ . [٥]
٢٦١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنَّكَ رَبٌّ عَظيمٌ لا يَمنَعُكَ شَيءٌ مِمّا خَلَقتَ ، وأنتَ تَرى ولا تُرى ، وأنتَ بِالمَنظَرِ الأَعلى ، وأنَّ لَكَ الآخِرَةَ وَالاُولى ، وأنَّ لَكَ المَحيا وَالمَماتَ ، وأنَّ إلَيكَ المُنتَهى وَالرُّجعى ، نَعوذُ بِكَ أن نَزِلَّ [٦] ونَخزى . [٧]
[١] المحاسن : ج ١ ص ٣٧٢ ح ٨١٥ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣٠٨ ح ٤٦ وراجع : التوحيد : ص ١١٢ ح ١١ .[٢] طَرفٌ كَليلٌ : إذا لم يحقّق المنظور . وقال بعضهم : كَلَّ بَصرُه كُلولاً : نَبا . والأصل من كَلَّ عنه؛ أي نبا وضعف (لسان العرب : ج ١١ ص ٥٩١ «كلل») .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٤١ ح ٧ ، التوحيد : ص ٣١ ح ١ كلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٥ ح ١٤ .[٤] التوحيد : ص ٥٢ ح ١٣ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٧٦ ح ١٦ .[٥] الاحتجاج : ج ١ ص ٢٥٥ عن عبداللّه بن الحسن عن أبيه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام .[٦] كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصواب : «نذلّ» كما في المصادر الاُخرى .[٧] الفردوس : ج ١ ص ٤٤٢ ح ١٨٠٢ عن ابن عبّاس ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٢ ص ٢٠٠ ح ٣ عن الإمام الحسين عليه السلام نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٧ ح ٣٧٨٢ ؛ فلاح السائل : ص ٤١٦ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٩٢ ح ١١ .