موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
الفصل الأوّل : قيمة الائتلاف
١ / ١
الاُلفَةُ مِن أهدافِ النُّبُوَّةِ
الكتاب
«وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَ نًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَ لِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَـتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» . [١]
«هُوَ الَّذِى أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى الأَْرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» . [٢]
الحديث
٢٣٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ كانَ إذا بَعَثَ بَعثا قالَ ـ: تَأَلَّفُوا النّاسَ [٣] وتَأَنَّوا بِهِم ، ولا تُغيروا عَلَيهِم حَتّى تَدعوهُم ؛ فَما عَلَى الأَرضِ مِن أهلِ بَيتِ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلاّ وأن تَأتوني بِهِم مُسلِمينَ ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تَقتُلوا رِجالَهُم وتَأتوني بِنِسائِهِم. [٤]
[١] آل عمران : ١٠٣ .[٢] الأنفال : ٦٢ ـ ٦٣ .[٣] التألُّف : المداراة والإيناس ليثبتوا على الإسلام (النهاية : ج ١ ص ٦٠ «ألف») .[٤] المطالب العالية : ج ٢ ص ١٦٦ ح ١٩٦٢ ، تاريخ دمشق : ج ٣٤ ص ٤٥٠ ح ٧٠٥٨ وفيه «تأوّبوهم» بدل «تأنّوا بهم» ، اُسد الغابة : ج ٣ ص ٤٦٠ الرقم ٣٣٣٩ كلّها عن عبد الرحمن بن عائذ ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٤٣٧ ح ١١٣٠٠ .