موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٩
٢ / ٣
المُستَأثَرُ مِنَ الأَسماءِ
٢٨٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعائِهِ المُسَمّى بِالأَسماءِ الحُسنى ـ: يا اللّه ُ وَأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي لا يُحيطُ بِهِ عِلمُ العُلَماءِ ، يا اللّه ُ وَأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي لا يَحويهِ حُكمُ الحُكَماءِ . [١]
٢٨٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ للّه ِِ تَعالى أَربعَةَ آلافِ اسمٍ ؛ أَلفٌ لا يَعلَمُها إِلاَّ اللّه ُ ، وأَلفٌ لا يَعلَمُها إِلاَّ اللّه ُ وَالمَلائِكَةُ ، وأَلفٌ لا يَعلَمُها إِلاَّ اللّه ُ وَالمَلائِكَةُ وَالنَّبِيّونَ ، وأَمَّا الأَلفُ الرّابِعُ فَالمُؤمِنونَ يَعلَمونَهُ ، ثَلاثُمِئَةٍ مِنها فِي التَّوراةِ ، وثَلاثُمِئَةٍ فِي الإِنجيلِ ، وثَلاثُمِئَةٍ فِي الزَّبورِ ، ومِئَةٌ فِي القُرآنِ ، تِسعةٌ وتِسعونَ ظاهِرَةٌ ، وواحِدٌ مَكتومٌ ، مَن أَحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ . [٢]
٢٨٤١.عنه صلى الله عليه و آله : ما قالَ عَبدٌ قَطُّ إِذا أَصابَهُ هَمٌّ وحُزنٌ : «اللّهُمَّ إِنّي عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أَمَتِكَ ، ناصِيَتي بِيَدِكَ ، ماضٍ فِيَّ حُكمُكَ ، عَدلٌ فِيَّ قَضاؤُكَ ، أَسأَ لُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفسَكَ ، أَو أَنزَلتَهُ في كتابِكَ ، أَو عَلَّمتَهُ أَحَدا مِن خَلقِكَ ، أَوِ استَأثَرتَ بِهِ في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ ، أَن تَجعَلَ القُرآنَ رَبيعَ قَلبي ، ونورَ صَدري ، وجَلاءَ حُزني ، وذَهابَ هَمّي» إِلاّ أَذهَبَ اللّه ُ عز و جلهَمَّهُ ، وأَبدَلَهُ مَكانَ حُزنِهِ فَرَحا . [٣]
٢٨٤٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِمَن قالَ لَهُ : يَدخُلُنِي الغَمُّ ـ: أَكثِر من أَن تَقولَ : «اَللّه ُ اللّه ُ رَبّي لا أُشرِكُ بِهِ شَيئا» ، فَإذا خِفتَ وَسوَسَةً أَو حَديثَ نَفسٍ فَقُل : «اللّهُمَّ إِنّي عَبدُكَ
[١] البلد الأمين : ص ٤١٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٥٩ ح ١ .[٢] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٠٦ ح ١٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢١١ ح ٦ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ١٦٨ ح ٤٣١٨ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٢٥٣ ح ٩٧٢ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٩٠ ح ١٨٧٧ ، المعجم الكبير : ج ١٠ ص ١٦٩ ح ١٠٣٥٢ كلّها عن عبد اللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٢٢ ح ٣٤٣٤ ؛ الدعوات : ص ٥٥ ح ١٤٠ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥٥ ح ٢٣٨٢ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٠٩ ح ٥٨٨ عن الإمام الكاظم عليه السلام والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٢٠١ ح ٣٢ .