موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٦
٢٦٧٨.الكافي عن محمّد بن يزيد الرفاعي رفعه : أُذِنَ لَهُم لِتَقريبِ قُربانِهِم ، فَلَمّا قَضَوا تَفَثَهُم [١] [ و ] [٢] تَطَهَّروا بِها مِنَ الذُّنوبِ الَّتي كانَت حِجابا بَينَهُم وبَينَهُ أُذِنَ لَهُم بِالزِّيارَةِ عَلَى الطَّهارَةِ . [٣]
٢٦٧٩.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: وأَعلَمُ أنَّكَ لِلرّاجي بِمَوْضِعِ إِجابَةٍ . . . وأَنَّ الرّاحِلَ إِلَيكَ قَريبُ المَسافَةِ ، وأَنَّكَ لا تَحتَجِبُ عَن خَلقِكَ إِلاّ أَن تَحجُبَهُمُ الأَعمالُ دونَكَ . [٤]
٢٦٨٠.الاحتجاج : لَمّا دَخَلَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام وحَرَمُهُ عَلى يَزيدَ ـ لَعَنَهُ اللّه ُ ـ ، وجيءَ بِرَأَسِ الحُسَينِ عليه السلام ، ووُضِعَ بَينَ يَدَيهِ في طَستٍ ، فَجَعَلَ يَضرِبُ ثَناياهُ بِمِخصَرَةٍ [٥] كانَت في يَدِهِ ... . فَقامَت إِلَيهِ زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ ـ وأُمُّها فاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ وقالَت : الحَمدُ لِلّهِ رَبِّ العالَمينَ وَالصَلاةُ عَلى جَدّي سَيِّدِ المُرسَلينَ ، صَدَقَ اللّه ُ سُبحانَهُ كَذلِكَ يَقولُ : «ثُمَّ كَانَ عَـقِبَةَ الَّذِينَ أَسَــئواْ السُّوأَى أَن كَذَّبُواْ بِـئايَـتِ اللَّهِ وَ كَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ» . [٦] أَظَنَنتَ يا يَزيدُ ، أَنَّكَ حينَ أَخَذتَ عَلَينا أَقطارَ الأَرضِ ، وضَيَّقتَ عَلَينا آفاقَ
[١] التَّفَث : هو ما يفعله المحرم بالحجّ إذا حلّ ، كقصّ الشارب والأظفار ونتف الإبط وحلق العانة . وقيل : هو إذهاب الشعث والدَّرَن والوسخ مطلقا (النهاية : ج ١ ص ١٩١ «تفث») .[٢] سقط ما بين المعقوفين من المصدر وأثبتناه من بقيّة المصادر .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٢٢٤ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٤٤٨ ح ١٥٦٥ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٩٧ ح ٢١٢٩ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، علل الشرائع : ص ٤٤٣ ح ١ عن الإمام الصادق عليه السلام وكلاهما نحوه؛ شعب الإيمان : ج ٣ ص ٤٦٨ ح ٤٠٨٤ عن عبدالرحمن بن أحمد بن عطيّة نحوه ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٢٨٢ ح ١٢٨٩٨ .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٥٨٣ ح ٦٩١ ، الإقبال : ج ١ ص ١٥٨ بزيادة «السيّئة» بعد «الأعمال» وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٨٣ ح ٢ .[٥] المِخصَرَة : ما يختصره الإنسان بيده فيُمسكه ؛ من عصا أو عكّازَةٍ أو مِقرَعَة أو قضيب (النهاية : ج ٢ ص ٣٦ «خصر») .[٦] الروم : ١٠ .