موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٤
٢٣٧٦.عنه عليه السلام : أحَقُّ النّاسِ أن يُؤنَسَ بِهِ الوَدودُ المَألوفُ. [١]
٢٣٧٧.المحاسن عن أبي البلاد : مَرَّ رَجُلٌ فِي المَسجِدِ وأبو جَعفَرٍ عليه السلام جالِسٌ وأبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ، فَقالَ لَهُ بَعضُ جُلَسائِهِ : وَاللّه ِ إنّي لاَُحِبُّ هذَا الرَّجُلَ . قالَ لَهُ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : ألا فَأَعلِمهُ ؛ فَإِنَّهُ أبقى لِلمَوَدَّةِ وخَيرٌ فِي الاُلفَةِ. [٢]
٤ / ١١
المُصاهَرَة
٢٣٧٨.علل الشرائع عن عبد اللّه بن يزيد : حَدَّثَني يَزيدُ بنُ سَلامٍ أنَّهُ سَأَلَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ لَهُ : أخبِرني لِمَ سُمِّيَ اللَّيلُ لَيلاً؟ قالَ : لِأَنَّهُ يُلايِلُ [٣] الرِّجالَ مِنَ النِّساءِ ، جَعَلَهُ اللّه ُ عز و جل اُلفَةً ولِباسا ، وذلِكَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : «وَ جَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاسًا * وَ جَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا» [٤] . [٥]
٢٣٧٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ في خُطبَةِ النِّكاحِ ـ: أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ اللّه َ جَلَّ وعَزَّ جَعَلَ الصِّهرَ [٦] مَألَفَةً لِلقُلوبِ ، ونِسبَةَ المَنسوبِ ، أوشَجَ [٧] بِهِ الأَرحامَ ، وجَعَلَهُ رَأفَةً ورَحمَةً «إِنَّ فِى ذَ لِكَ
[١] غرر الحكم : ح ٢٩٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٤ ح ٢٥١٣ .[٢] المحاسن : ج ١ ص ٤١٥ ح ٩٥١ ، مشكاة الأنوار : ص ٥٧٥ ح ١٩١٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٨١ ح ١ .[٣] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : يظهر من الخبر أنّ الليل مشتقّ من الملايلة ، وهي بمعنى المؤالفة والموافقة ، والمشهور عند اللغويّين عكس ذلك ، قال الفيروز آبادي : لايلتُه : استأجرته لليلة ، وعاملَهُ مُلايلةً كَمُياوَمَة . ويمكن أن يكون تنبيها على أنّ أصل الليل الستر (بحارالأنوار : ج ٥٨ ص ١٥٨ وج ٥٩ ص ٢) .[٤] النبأ : ١٠ و١١ .[٥] علل الشرائع : ص ٤٧٠ ح ٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٣٠٥ ح ٨ .[٦] الصِّهْر : ما كان من خِلطة تُشبِه القرابَة يُحدِثها التزويج (النهاية : ج ٣ ص ٦٣ «صهر») .[٧] وَشَّجَ بينها : أي خَلَط وأَلَّفَ ، وَرَحِمٌ واشجة ووشيجة : مشتبكة ومتّصلة (لسان العرب : ج ٢ ص ٣٩٩ «وشج») .