موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٤
ج ـ ما يُنافِي التَّوحيدَ فِي التَّدبيرِ
الكتاب
«وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلاَّ وَ هُم مُّشْرِكُونَ» . [١]
الحديث
٢٧٧٤.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَر: مِن ذلِكَ قَولُ الرَّجُلِ: لا ، وحَياتِكَ . [٢]
٢٧٧٥.تفسير العياشي عن مالك بن عطيّة عن الإمام الصادق ع ـ أَيضا ـ: هُوَ الرَّجُلُ يَقولُ: لَولا فُلانٌ لَهَلَكتُ ، ولَولا فُلانٌ لَأَصَبتُ كَذا وكَذا ، ولَولا فُلانٌ لَضاعَ عِيالي ، أَلا تَرى أَنَّهُ قَد جَعَلَ للّه ِِ شَريكا في مُلكِهِ يَرزُقُهُ ويَدفَعُ عَنهُ؟! قالَ : قُلتُ: فَيَقولُ: لَولا أَنَّ اللّه َ مَنَّ عَلَيَّ بِفُلانٍ لَهَلَكتُ؟ قالَ: نَعَم ، لا بَأسَ بِهذا . [٣]
راجع : موسوعة العقائد الإسلاميّة : ج ٥ ص ٨٥ (التعرّف على الصفات الثبوتيّة / المدبّر) .
٢ / ٤
المرتبة الرّابعة : التّوحيد في الحكم
التّوحيد فيالحكم عبارة عن توحيده تعالى في تشريع الأحكام وتقنينها. ويرى القرآن الكريم أنّ للّه سبحانه وحده حقّ التشريع ووضع القوانين والأمر بتطبيقها ،
[١] يوسف : ١٠٦ .[٢] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٩٩ ح ٩٠ عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٩٨ ح ٢١ .[٣] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٠٠ ح ٩٦ ، عدّة الداعي : ص ٨٩ وزاد في آخره «ونحوه» ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٤٨ ح ١٢ .