موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٨
ومحزون من جهة اُخرى ؛ فهو من ناحيةٍ مترعٌ بالأمل والسرور حينما ينظر إلى رحمة اللّه وصفاته الجمالية ، ومن ناحية اُخرى محزون حينما يفكّر بغضب اللّه سبحانه وصفاته الجلالية . ويمكن القول أيضا : إنّ العارف يصبح مسرورا حينما يتجلّى الخالق تعالى لقلبه ، ويضحى حزينا في غير ذلك لفقدانه تلك الحال . أو أنّ العارف مسرور بالدرجات العُلى الّتي وصل إليها في معرفة الحقّ تعالى ، وحزين حينما يكون فاقدا لتلك الدرجات .
٧ / ١٣
الغِنى عَن خَلقِ اللّه ِ
٢٥٩١.الإمام عليّ عليه السلام : مَن سَكَنَ قَلبَهُ العِلمُ بِاللّه ِ ، سَكَنَهُ الغِنى عَن خَلقِ اللّه ِ . [١]
٧ / ١٤
السَّهَرُ بِذِكرِ اللّه ِ
٢٥٩٢.الإمام عليّ عليه السلام : سَهَرُ العُيونِ بِذِكرِ اللّه ِ خُلصانُ العارِفينَ ، وحُلوانُ المُقَرَّبينَ . [٢]
٢٥٩٣.إرشاد القلوب : كانَ مِمّا ناجى بِهِ الباري تَعالى داودَ عليه السلام : ... يا داودُ ، إِنَّ العارِفينَ كَحَلوا أَعيُنَهُم بِمِروَدِ [٣] السَّهَرِ، وقاموا لَيلَهُم يَسهَرونَ؛ يَطلُبونَ بِذلِكَ مَرضاتي. [٤]
[١] غرر الحكم : ح ٨٨٩٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٦٣ ح ٨٤١٥ .[٢] غرر الحكم : ح ٥٦١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨٦ ح ٥١٦٣ وفيه «ودأب» بدل «وحلوان» .[٣] المِرْوَد : المِيل الّذي يُكتحل به (تاج العروس : ج ٤ ص ٤٦٦ «رود»).[٤] إرشاد القلوب : ص ٨٦ .