موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥
٢٠٣٨.المحاسن عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن عليه السلا الحارُّ غَيرُ ذي بَرَكَةٍ ، ولِلشَّيطانِ فيهِ نَصيبٌ. [١]
٢٠٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السُّخونُ [٢] بَرَكَةٌ. [٣]
٢٠٤٠.المحاسن عن مُرازِم : بَعَثَ إلَينا أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام بِطَعامٍ سَخِنٍ ، فَقالَ : كُلوا قَبلَ أن يَبرُدَ ؛ فَإِنَّهُ أطيَبُ. [٤]
بيان
ذكر الحديثين الأخيرين تحت عنوان «اجتناب الطعام الحارّ» ؛ لبيان أنّ المراد من الروايات الناهية عن الطعام الحارّ هو الحارّ جدّا ، لا انتظاره حتّى يبرد تماما .
٦ / ١٣
الأَكلُ بِاليَمينِ
٢٠٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ ـ: كُل بِيَمينِكَ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ يَأكُلُ بِشِمالِهِ. [٥]
٢٠٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أكَلَ أحَدُكُم ، فَليَأكُل بِيَمينِهِ ، وَليَشرَب بِيَمينِهِ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ يَأكُلُ بِشِمالِهِ ، ويَشرَبُ بِشِمالِهِ. [٦]
٢٠٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : لِيَأكُل أحَدُكُم بِيَمينِهِ ، وَليَشرَب بِيَمينِهِ ، وَليَأخُذ بِيَمينِهِ ، وَليُعطِ بِيَمينِهِ ؛ فَإِنَّ
[١] المحاسن : ج ٢ ص ١٧٣ ح ١٤٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٢ ح ١٠ .[٢] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : كأنّ السُّخون بالضمّ ، وهو الحارُّ ، وهو محمول على الحرارة المعتدلة ، وما ورد في ذمّه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة . ويحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق . قال في القاموس : السُّخْنِ ـ بالضمّ ـ الحارّ ، والسَّخون : مَرَقٌ يُسَخَّن (بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٢) .[٣] المحاسن : ج ٢ ص ١٧٢ ح ١٤٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٢ ح ٦ .[٤] المحاسن : ج ٢ ص ١٧٢ ح ١٤٨١ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٢ ح ٧ .[٥] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٧٤ ح ١٤٢ .[٦] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٥٨ ح ١٨٠٠ عن سالم عن أبيه ، سنن أبي داود : ج ٣ ص ٣٤٩ ح ٣٧٧٦ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٥٢٩ ح ١٩٦١ كلاهما عن عبد اللّه بن عمر ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٢١٤ ح ٤٥٣٧ عن أبي بكر بن عبيد اللّه بن بكر عن جدّه ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٤٥ ح ٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٩٠ ح ٢٨ .