موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٥
٢٧٢١.عنه عليه السلام : تَعَلُّقُ القَلبِ بِالمَوجودِ شِركٌ ، وبِالمَفقودِ كُفرٌ . [١]
٢٧٢٢.الإمام الصادق عليه السلام : هُوَ واحِدٌ واحِدِيُّ الذَّاتِ ، بائِنٌ مِن خَلقِهِ . [٢]
٢٧٢٣.عنه عليه السلام : خالِقُنا لا مَدخَلَ لِلأَشياءِ فيهِ ؛ لِأَنَّهُ واحِدٌ وأحِدِيُّ الذَّاتِ ، واحِدِيُّ المَعنى . [٣]
٢٧٢٤.عنه عليه السلام : مَن قَال لِلإِنسانِ: واحِدٌ ، فَهذا لَهُ اسمٌ ولَهُ شَبيهٌ ، وَاللّه ُ واحِدٌ وهُوَ لَهُ اسمٌ ولا شَيءَ لَهُ شَبيهٌ ، ولَيسَ المَعنى واحِدا، وأَمَّا الأَسماءُ فَهِيَ دَلالَتُنا عَلَى المُسَمّى ؛ لِأَنّا قَد نَرَى الإِنسانَ واحِدا ، وإِنَّما نُخبِرُ واحِدا إِذا كانَ مُفرَدا ، فَعُلِمَ أَنَّ الإِنسانَ في نَفسِهِ لَيسَ بِواحِدٍ فِي المَعنى ؛ لِأَنَّ أَعضاءَهُ مُختَلِفَةٌ ، وأَجزاءَهُ لَيسَت سَواءً ، ولَحمَهُ غَيرُ دَمِهِ ، وعَظمَهُ غَيرُ عَصَبِهِ ، وشَعرَهُ غَيرُ ظُفرِهِ ، وسَوادَهُ غَيرُ بَياضِهِ ، وكَذلِكَ سائِرُ الخَلقِ. وَالإِنسانُ واحِدٌ فِي الاِسمِ ، ولَيسَ بِواحِدٍ فِي الاِسمِ وَالمَعنى وَالخَلقِ ، فَإِذا قيلَ للّه ِِ فَهُوَ الواحِدُ الَّذي لا واحِدَ غَيرُهُ ؛ لِأَنَّهُ لاَ اختِلافَ فيهِ . [٤]
٢٧٢٥.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»: نِسبَةُ اللّه ِ إِلى خَلقِهِ ، أَحَدا صَمَدا [٥] أَزَلِيّا صَمَدِيّا ، لا ظِلَّ لَهُ يُمسِكُهُ ، وهُوَ يُمسِكُ الأَشياءَ بِأَظِلَّتِها ، عارِفٌ بِالمَجهولِ ، مَعروفٌ عِندَ كُلِّ جاهِلٍ ، فَردانِيّا ، لا خَلقُهُ فيهِ ، ولا هُوَ في خَلقِهِ ، غَيرُ مَحسوسٍ ولا مَجسوسٍ [٦] ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ، عَلا فَقَرُبَ ، ودَنا فَبَعُدَ ، وعُصِيَ فَغَفَرَ ، وأُطيعَ
[١] مسكّن الفؤاد : ص ٨٢ ، مصباح الشريعة : ص ٤٨٤ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص١٤٩ ح ٤٥ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٢٧ ح ٥ عن ابن اُذنية .[٣] الكافي : ج ١ ص ١١٠ ح ٦ ، معاني الأخبار : ص ٢٠ ح ٣ وليس فيه «لأنّه» وكلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٦٦ ح ٧ .[٤] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٩٥ عن المفضّل بن عمر .[٥] الصَّمَدُ : الدائم الباقي (مجمع البحرين : ج٢ ص١٠٤٩ «صمد») .[٦] الجَسُّ : المَسُّ باليد (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢٠٤ «جسس») .