موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٨
«مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَـكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا» . [١]
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ» . [٢]
«وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلاَّ وَ هُم مُّشْرِكُونَ» . [٣]
«وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَ اجْتَنِبُواْ الطَّـغُوتَ» . [٤]
«وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّـغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَ أَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى» . [٥]
«اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَ حِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَـنَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ» . [٦]
«فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» . [٧]
الحديث
٢٧٧٨.تفسير العيّاشي عن أَبي الصباح الكناني عن الإمام ا إِيّاكُم وَالوَلائِجَ [٨] ، فَإِنَّ كُلَّ وَليجَةٍ دونَنا فَهِيَ طاغوتٌ ـ أو قالَ : نِدٌّ ـ . [٩]
٢٧٧٩.الإمام الصادق عليه السلام في قَولِهِ تَعالى: «وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلاَّ وَ هُم مُّشْرِكُونَ» ـ : شِركُ طاعَةٍ ولَيسَ شِركَ عِبادَةٍ . [١٠]
[١] النساء : ٨٠ .[٢] النساء : ٥٩ .[٣] يوسف : ١٠٦ .[٤] النحل : ٣٦ .[٥] الزمر : ١٧ .[٦] التوبة : ٣١ .[٧] النساء : ٦٥ .[٨] الوَليجَةُ : كلّ ما يتّخذُه الإنسانُ معتمدا عليه وليس من أهله؛ من قولهم : فلانٌ وَليجةٌ في القوم؛ إذا لحق بهم وليس منهم (المفردات : ص ٨٨٣ «ولج» ) .[٩] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٨٣ ح ٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٢٤٦ ح ٦ .[١٠] الكافي : ج ٢ ص ٣٩٧ ح ٤ عن ضريس ، حقائق التأويل : ص ٣٧٥ ، تفسير القمّي : ج١ ص ٣٥٨ عن الفضيل عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢١٤ ح ٩٣ .