موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٢
الْكَـفِرُونَ» . {-١-}
«أَمَّن يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَءِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَـنَكُمْ إِن كُنتُمْ صَـدِقِينَ» . [٢]
الحديث
٢٧١١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: اِعلَم يا بُنَيَّ أنَّهُ لَو كانَ لِرَبِّكَ شَريكٌ لَأَتَتكَ رُسُلُهُ ، ولَرَأَيتَ آثارَ مُلكِهِ وسُلطانِهِ ، ولَعَرَفتَ أفعالَهُ وصِفاتَهُ ، ولكِنَّهُ إِلهٌ واحِدٌ كَما وَصَفَ نَفسَهُ ، لا يُضادُّهُ في مُلكِهِ أَحَدٌ . [٣]
٢٧١٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ: كَيفَ هُوَ اللّه ُ الواحِدُ؟ ـ: واحِدٌ في ذاتِهِ؛ فَلا واحِدٌ كَواحِدٍ ؛ لِأَنَّ ما سِواهُ مِنَ الواحِدِ مُتَجَزِّئٌ ، وهُوَ تَبارَكَ وتَعالى واحِدٌ لا يَتَجَزَّأُ ولا يَقَعُ عَلَيهِ العَدُّ . [٤]
٢٧١٣.الإمام الرضا عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الثَّنَوِيَّةِ: إِنّ: قَولُكَ: إِنَّهُ اثنانِ دَليلٌ عَلى أَنَّهُ واحِدٌ ؛ لِأَنَّكَ لَم تَدَّعِ الثّانِيَ إِلاّ بَعدَ إِثباتِكَ الواحِدَ ، فَالواحِدُ مُجمَعٌ عَلَيهِ ، وأَكثَرُ مِن واحِدٍ مُختَلَفٌ فيهِ . [٥]
راجع : ص ٤٠٠ (التوحيد في التدبير / ما يدلّ على وحدة التدبير) .
[١] المؤمنون : ١١٧ .[٢] النمل : ٦٤ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٧٢ وفيه «لا يضادّه في ذلك أحد ولا يحاجّه» بدل «لا يضادّه في ملكه أحد» ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٣٤ .[٤] الاحتجاج : ج ٢ ص ٢١٧ ح ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ١٦٧ ح ٢ .[٥] التوحيد : ص ٢٧٠ ح ٦ عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٢٨ ح ١٨ .