موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٤
٢٧١٨.عنه عليه السلام ـ في قَولِ المُؤَذِّنِ: أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلا الجِبالِ وَالأَشجارِ وَالدَّوابِّ وَالوُحوشِ ، وكُلِّ رَطبٍ ويابِسٍ بِأَنَّي أَشهَدُ أَن لا خالِقَ إِلاَّ اللّه ُ ، ولا رازِقَ ولا مَعبودَ ولا ضارَّ ولا نافِعَ ولا قابِضَ ولا باسِطَ ولا مُعطِيَ ولا مانِعَ ولا ناصِحَ ولا كافِيَ ولا شافِيَ ولا مُقَدِّمَ ولا مُؤَخِّرَ إِلاَّ اللّه ُ ، لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ ، وبِيَدِهِ الخَيرُ كُلُّهُ ، تَبارَكَ اللّه ُ رَبُّ العالَمينَ . [١]
٢٧١٩.فاطمة عليهاالسلام ـ فِي احتِجاجِها عَلَى القَومِ لَمّا مَنَعوها فَد: أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، كَلِمَةٌ جَعَلَ الإِخلاصَ تَأويلَها ، وضَمَّنَ القُلوبَ مَوصولَها ، وأَنارَ فِي التَّفَكُّرِ مَعقولَها . [٢]
٢٧٢٠.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ : «قُ: «قُل» أَي أَظهِر ما أَوحَينا إِلَيكَ ونَبَّأناكَ بِهِ بِتَأليفِ الحُروفِ الَّتي قَرَأناها لَكَ؛ لِيَهتَدِيَ بِها مَن أَلقَى السَّمعَ وهُوَ شَهيدٌ، و«هُوَ» اسمٌ مُكَنّىً مُشارٌ إِلى غائِبٍ، فَالهاءُ تَنبيهٌ عَلى مَعنىً ثابِتٍ، وَالواوُ إِشارَةٌ إِلَى الغائِبِ عَنِ الحَواسِّ ، كَما أَنَّ قَولَكَ: «هذا» إِشارَةٌ إِلَى الشَّاهِدِ عِندَ الحَواسِّ؛ وذلِكَ أَنَّ الكُفّارَ نَبَّهوا عَن آلِهَتِهِم بِحَرفِ إِشارَةِ الشّاهِدِ المُدرَكِ، فَقالوا: هذِهِ آلِهَتُنَا المَحسوسَةُ المُدرَكَةُ بِالأَبصارِ، فَأَشِر أَنتَ يا مُحَمَّدُ إِلى إِلهِكَ الَّذي تَدعو إِلَيهِ حَتّى نَراهُ ونُدرِكَهُ ولا نَألَهَ فيهِ . فَأَنزَلَ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ : «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، فَالهاءُ تَثبيتٌ لِلثّابِتِ، وَالواوُ إِشارَةٌ إِلَى الغائِبِ عَن دَركِ الأَبصارِ ولَمسِ الحَواسِّ، وأَنَّهُ تَعالى عَن ذلِكَ ، بَل هُوَ مُدرِكُ الأَبصارِ ومُبدِعُ الحَواسِّ. [٣]
[١] معاني الأخبار : ص ٣٩ ح ١ ، التوحيد : ص ٢٣٩ ح ١ كلاهما عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٨٤ ص ١٣٢ ح ٢٤ .[٢] الاحتجاج : ج ١ ص ٢٥٥ ح ٤٩ عن عبداللّه بن الحسن عن آبائه عليهم السلام ، دلائل الإمامة : ص ١١١ ح ٣٦ عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عنها عليهماالسلام ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٠٧ عن عمر بن شبه وفيهما «أبان في الفكر» بدل «أنار في التفكر» ؛ بلاغات النساء : ص ٢٧ عن زينب بنت الإمام الحسين عليه السلام وفيه «أنى في الفكرة» بدل «أنار في التفكّر».[٣] التوحيد : ص ٨٨ ح ١ ، مجمع البيان : ج ١٠ ص ٨٦١ نحوه وكلاهما عن وهب بن وهب القرشيّ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٢١ ح ١٢ .