موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨
٢٦٠٧.التوحيد عن طاهر بن حاتم بن ماهويه : كَتَبتُ إِلَى الطَّيِّبِ ـ يَعني أَبَا الحَسَنِ موسى عليه السلام ـ: مَا الَّذي لا تُجزِئُ مَعرِفَةُ الخالِقِ بِدونِهِ ؟ فَكَتَبَ : لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، ولَم يَزَل سَميعا وعَليما وبَصيرا ، وهُوَ الفَعّالُ لِما يُريدُ . [١]
٢٦٠٨.الإمام الرضا عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن أَدنَى المَعرِفَةِ ـ: الإِقرارُ بِأَنَّهُ لا إِلهَ غَيرُهُ ، ولا شِبهَ لَهُ ولا نَظيرَ ، وأَنَّهُ قَديمٌ مُثبَتٌ مَوجودٌ غَيرُ فَقيدٍ ، وأَنَّهُ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ . [٢]
٢٦٠٩.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ أَفضَلَ الفَرائِضِ وأَوجَبَها عَلَى الإِنسانِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ وَالإِقرارُ لَهُ بِالعُبودِيَّةِ ، وحَدُّ المَعرِفَةِ أَنَّهُ لا إِلهَ غَيرُهُ ، ولا شَبيهَ لَهُ ولا نَظيرَ لَهُ ، وأَنَّهُ يُعرَفُ أَنَّهُ قَديمٌ مُثبَتٌ بِوُجودٍ غَيرِ فَقيدٍ ، مَوصوفٌ مِن غَيرِ شَبيهٍ ولا مُبطِلٍ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ . [٣]
٢٦١٠.الإمام الرضا عليه السلام ـ فِي الفِقهِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: أَروي أَنَّ المَعرِفَةَ التَّصديقُ وَالتَّسليمُ وَالإِخلاصُ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، وأَروي أَنَّ حَقَّ المَعرِفَةِ أَن يُطيعَ ولا يَعصِيَ ، ويَشكُرَ ولا يَكفُرَ . [٤]
٨ / ٢
لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ
الكتاب
«لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَـرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَـرَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » . [٥]
[١] التوحيد : ص ٢٨٤ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٦٩ ح ٥ وراجع : الكافي : ج ١ ص ٨٦ ح ٢ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٨٦ ح ١ ، التوحيد : ص ٢٨٣ ح ١ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٣٣ ح ٢٩ كلّها عن الفتح بن يزيد ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٦٧ ح ١ .[٣] كفاية الأثر : ص ٢٥٨ عن هشام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٥٥ ح ٣٤ .[٤] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٤ ح ٣٤ .[٥] الأنعام : ١٠٣ .