موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٢
القسم الأَوّل : الأحاديث الّتي تؤكّد على تأثير الذكر في تهذيب القلب ووقايته من الأمراض ، كالّذي نُقل عن الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام إذ قال : ذِكرُ اللّه ِ مَطرَدَةٌ لِلشَّيطانِ . [١] ذِكرُ اللّه ِ رَأسُ مالِ كُلِّ مُؤمِنٍ ، ورِبحُهُ السَّلامَةُ مِنَ الشَّيطانِ . [٢] ذِكرُ اللّه ِ دَواءُ أعلالِ النُّفوس . [٣] يا مَنِ اسمُهُ دَواءٌ ، وذِكرُهُ شِفاءٌ . [٤] القسم الثاني : الأحاديث الّتي ترى أنّ ذكر اللّه تعالى يُفضي إلى شرح الصدر وتنوير القلب والفكر ، وبعث الحياة ، وشحذ الحواسّ الباطنيّة ، والنضج والتكامل المعنويّ؛ ككلام الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام في هذا المجال : إِنَّ اللّه َ سُبحانَهُ وتَعالى جَعَلَ الذِّكرَ جلاءً لِلقُلوبِ ، تَسمَعُ بِهِ بَعدَ الوَقرةِ ، وتُبصِرُ بِهِ بَعدَ العِشوَةِ ، وتَنقادُ بِهِ بَعدَ المُعانَدَةِ . [٥] وكلامه عليه السلام : دَوامُ الذِّكرِ يُنيرُ القَلبَ وَالفِكرَ . [٦] وكلامه عليه السلام : مُداوَمَةُ الذِّكرِ قوتُ الأَرواحِ ومِفتاحُ الصَّلاحِ . [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٥١٦٢ .[٢] غرر الحكم : ح ٥١٧١ .[٣] غرر الحكم : ح ٥١٦٩ .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٣٦١ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٢ .[٦] غرر الحكم : ح ٥١٤٤ .[٧] غرر الحكم : ح ٩٨٣٢ .