موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٦
«وَ مَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ * قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا تُغْنِى الاْيَـتُ وَ النُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ » . [١]
«قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ » . [٢]
الحديث
٢٥٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ صِفاتِ الباري جَلَّ وعَلا ـ: فَوقَ كُلِّ شَيءٍ عَلا ، ومِن كُلِّ شَيءٍ دَنا ، فَتَجَلّى لِخَلقِهِ مِن غَيرِ أن يَكونَ يُرى . [٣]
٢٥٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـيا مَن فِي السَّماءِ عَظَمَتُهُ ، يا مَن فِي الأَرضِ آياتُهُ ، يا مَن في كُلِّ شَيءٍ دَلائِلُهُ ، يا مَن فِي البِحارِ عَجائِبُهُ ، يا مَن فِي الجِبالِ خَزائِنُهُ ، يا مَن يَبدَأُ الخَلقَ ثُمَّ يُعيدُهُ ، يا مَن إِلَيهِ يَرجِعُ الأَمرُ كُلُّهُ ، يا مَن أَظهَرَ في كُلِّ شَيءٍ لُطفَهُ ، يا مَن أَحسَنَ كُلَّ شَيءٍ خَلقَهُ ، يا مَن تَصَرَّفَ فِي الخَلائِقِ قُدرَتُهُ . [٤]
٢٥٠٥.الإمام عليّ عليه السلام : إِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أَتاهُ ناسٌ مِن أَيادٍ [٥] ، فَقالَ لَهُم : وَيحَكُم! ما فَعَلَ قَيسُ (قَسُّ) بنُ ساعِدَةَ ؟ [٦]
[١] يونس : ١٠٠ و ١٠١ .[٢] إبراهيم : ١٠ .[٣] التوحيد : ص ٤٥ ح ٤ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، علل الشرائع : ص ١١٩ ح ١ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام ، كفاية الأثر : ص ١٦١ عن هشام بن محمّد عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٣٨ ح ٣٥ .[٤] البلد الأمين : ص ٤٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩١ .[٥] بطن من العرب العدنانية ، ينسب إلى أياد بن نزار بن معد بن عدنان ، من أجداد العرب في الجاهلية ينسب إليه (بنو إياد) ، وهم قبائل كثيرة . كانت ديار الأياديين في الجاهلية جهات الحرم وما بين تهامة وحدود نجران ، وخرجوا إلى العراق بعد أن تكاثر المضريون ، فنزلوا في شرقيه ، ومن مواطنهم فيه الأنبار وعين أباغ وتكريت . (الأعلام : ج ٢ ص ٣٢) .[٦] أحد حكماء العرب ومن كبار خطبائهم في الجاهلية ، كان أسقف نجران ، ويقال : إنّه أوّل عربي خطب متوكّئاً على سيف أو عصا . طالت حياته وأدرك النبي صلى الله عليه و آله قبل النبوّة (الأعلام للزِّرِكلي : ج ٥ ص ١٩٦) .