موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٤
٢٧٩٠.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِي: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» : إِخلاصُ العِبادَةِ ، «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» : أَفضَلُ ما طَلَبَ بِه العِبادُ حَوائِجَهُم . [١]
٢٧٩١.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «حَنِيفًا مُّسْل: خالِصا مُخلِصا ، لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ . [٢]
٢٧٩٢.الإمام الرضا عليه السلام : «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» رَغبَةٌ وتَقَرُّبٌ إِلَى اللّه ِ تَعالى ذِكرُهُ ، وإِخلاصٌ لَهُ بِالعَمَلِ دونَ غَيرِهِ ، «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» اِستِزادَةٌ مِن تَوفيقِهِ وعِبادَتِهِ ، وَاستِدامَةٌ لِما أَنعَمَ اللّه ُ عَلَيهِ ونَصَرَهُ . [٣]
٢٧٩٣.الإمام العسكريّ عليه السلام ـ في تَفسيرِ «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ ن: قالَ اللّه ُ عز و جل : قولوا يا أَيُّهَا الخَلقُ المُنعَمُ عَلَيهِم: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» أَيُّهَا المُنعِمُ عَلَينا ، نُطيعُكَ مُخلِصينَ مَعَ التَّذَلُّلِ وَالخُشوعِ بِلا رِياءٍ ولا سُمعَةٍ ، «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» : مِنكَ نَسأَلُ المَعونَةَ عَلى طاعَتِكَ لِنُؤَدِّيَها كَما أَمَرتَ ، ونَتَّقِيَ مِن دُنيانا عَمّا عَنهُ نَهَيتَ ، ونَعتَصِمَ مِنَ الشَّيطانِ ومِن سائِرِ مَرَدَةِ الإِنسِ مِنَ المُضِلّينَ ، ومِنَ المُؤذينَ الظّالِمينَ بِعِصمَتِكَ . [٤]
[١] تفسير العياشي : ج ١ ص ٢٢ ح ١٧ عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١ ح ١٠ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٥ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٩١ ح ٨٧٣ نحوه وكلاهما عن عبداللّه بن مسكان ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٤٣ ح ١٣٣ عن أبيبصير نحوه ، بحارالأنوار : ج ٨٤ ص ٧٠ ح ٢٧ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣١٠ ح ٩٢٦ ، علل الشرائع : ص ٢٦٠ ح ٩ ، عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ١٠٧ ح ١ وفيه «وبصّره» بدل «ونصره» وكلّها عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٥٤ ح ٤٦ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٩٥ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٢٧ ح ٧ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٣٩ ح ١٥ وفيه «مردة الجنّ والإنس» بدل «مردة الإنس» ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢١٦ .